بالرغم من الهدنة ... ارتقاء خمسة شهداء جراء القصف على الغوطة الشرقية اليوم

27.شباط.2018
آثار الدمار الذي خلفه القصف على الغوطة
آثار الدمار الذي خلفه القصف على الغوطة

وصل عدد الشهداء الذين ارتقوا اليوم جراء القصف العنيف الذي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة إلى خمسة، وذلك بالرغم من دخول الهدنة التي أعلن عنها الطرف الروسي حيز التنفيذ.

ووثق ناشطون ارتقاء شهيدين وسقوط العديد من الجرحى جراء قصف مدفعي وبصواريخ الفيل استهدف مدينة دوما وأطرافها.

وتعرضت مدينة حرستا لقصف بعشر غارات من الطائرات الحربية، وبعشرين صاروخ "أرض – أرض" ذو القوة التدميرية الكبيرة، وبأكثر من 50 قذيفة، ما أدى لسقوط العديد من الجرحى.

وتعرضت الأحياء السكنية في بلدة جسرين لقصف بأكثر من 10 قذائف من مدفع جهنم وطائرات مسيرة عن بعد، ما أدى لارتقاء شهيدين وسقوط جرحى.

وتعرضت بلدة مسرابا لقصف من الطائرات الحربية في ظل قصف مدفعي وصاروخي، ما أدى لسقوط شهيد.

وطال القصف الجوي والمدفعي العشوائي مدن وبلدات زملكا وعربين وأوتايا والأفتريس وحوش الضواهرة والشيفونية وكفربطنا.

واستنفرت فرق الدفاع المدني في مختلف المراكز وعملت على انتشال الشهداء ونقل الجرحى للنقاط الطبية والمشافي الطبية.
وتتعرض الغوطة الشرقية منذ عدة أيام لحملة قصف روسية أسدية همجية خلفت مئات الشهداء والجرحى والمشردين، ويناشد ناشطون الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية العالمية للتدخل وإنقاذ مئات الآلاف من مصير الموت الأكيد.

وكان دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الإثنين، إلى هدنة يومية من التاسعة صباحاً إلى الثانية ظهراً، بالتوقيت المحلي لسوريا، وفتح "ممر إنساني" للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة التي أسفر قصفها عن مقتل المئات منذ 18 فبراير /شباط الجاري، إلا أن الهدنة لم تكن موجودة فعليا، حيث تعرضت الغوطة الشرقية خلال الفترة المذكورة لقصف عنيف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة