بالصور والأسماء: مقتل مجموعة من ميليشيات الأسد بينهم ضباط برتب عالية بمعارك إدلب

24.شباط.2020

وثقت شبكة "شام" الإخبارية مقتل مجموعة من ضباط وعناصر قوات النظام خلال المعارك الدائرة في ريفي إدلب وحلب خلال الأيام القليلة الماضية وذلك من خلال التحقق من اسماء وصور بعض القتلى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في حين نعت صفحات موالية للنظام العميد "سدير بري" وعدد من الضباط برتبة نقيب وهم: "حسين حيدر - غانم مفيد مرشد - فاطر أحمد علي - ذوالفقار نظمي اسماعيل - إلى جانب مصرع ضابط برتبة رائد يدعى "رمضان يوسف خضور"، وجميعهم لقوا مصرعهم على يد الثوار بريفي حلب وإدلب في وقت تستمر المعارك الضارية على عدة محاور في المنطقة.

وعرف من بين القتلى مجموعة من ضباط جيش النظام برتبة ملازم وهم "علي ناصر سعود - أحمد عيسى عبود - عامر محمد الحسن - ماهر عبدالله شروف - سامي فليح السميح - يزن حسن - مقداد اليوسف - علي هيثم سليمان - عبدالقادر الياسين".

يضاف إلى ذلك الملازم وعرف منهم "علي عبد الكريم مرعي" الذي ظهر بصورة إلى جانب والديه وهم يقلدانه رتبة عسكرية للالتحاق بصفوف قوات النظام والمشاركة في عمليات القتل والتشريد، ليعود قتيلاً على يد الثوار بريف إدلب الجنوبي، يذكر أن معظم الضباط من مرتبات الفرقة 25 وهي ميليشيات مستحدثة مدعومة من قبل الاحتلال الروسي بشكل مباشر.

ومن بين الشبيحة وعناصر الميليشيات الرديفة كما يسميها إعلام النظام وثقت شام مصرع كلاً من "مرهف حسام دبوس - مازن محمود الحالوش - محمد سليمان الدبس - نيروز إبراهيم حماده - بشار وليد العمر - حسين سهيل سالم - وليد خالد لعزو - محمود علي أسعد"، معظمهم ينحدر من قرى وبلدات حمص وحماة والمناطق الساحلية.

هذا وقتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات الروسية والإيرانية اليوم الاثنين، بمعارك عنيفة على جبهتي الرويحة وحنتوتين في جبل الزاوية، انتهت بفشل تلك القوات في التقدم على أي محور.

فيما تظهر البيانات المرئية الصادرة عن الثوار جانباً كبيراً من حقيقة الأعداد التقريبية لقتلى عناصر جيش النظام، إذ أظهرت تسجيلات مصورة مصرع وجرح مجموعات كاملة تابعة لعصابات الأسد، فضلاً عن تدمير آليات عسكرية تابعة لها.

يذكر أن عشرات القتل والجرحى سقطوا بين صفوف عناصر وضباط جيش الأسد المجرم في معارك ريفي إدلب وحلب، خلال الأيام الماضية، إلا أن الصفحات الموالية للنظام لم تعد تستعرض صورهم وأسماءهم كما كان في السابق، وظهر ذلك جلياً من خلال تسجيلات مصورة تظهر مقتل مجموعات بأكمها بثها الثوار على مواقع التواصل الاجتماعي.

يشار إلى عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد القتلى والجرحى في صفوف عصابات الأسد حيث تتعمد وسائل الإعلام النظام التكتم على نشر عدد القتلى في حين باتت الصفحات الموالية تشكل مصدراً وحيداً لتلك المعلومات المرفقة بالصور إلا أنها لا تنشر إلا قتلى المناطق الموالية متجاهلةً ما تسميه بعناصر المصالحات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة