بحجة "خاضعة لسيطرة داعش" يتم هدم وتدمير وقتل كل شي في حوض اليرموك غربي درعا

20.تموز.2018
الدمار في بلدة تسيل
الدمار في بلدة تسيل

تتعرض منطقة حوش اليرموك بريف درعا الغربي لقصف جنوني وعنيف جدا لا يستثني البشر ولا الحجر أو الشجر، القصف أتى على كل شيء من مساجد ومدارس ومنازل ومزارع وسهول والغاية منها تدمير المنطقة فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين في المقام الأول.

ووصف ناشطون ما يحدث في حوض اليرموك بحملة تدمير ممنهجة فقط وهدفها ليس هزيمة تنظيم الدولة كما يدعي نظام الأسد وروسيا، الغالبية العظمى من المدنيين قد أخلوا منازلهم في حوض اليرموك واتجهوا نحو السهول والوديان وفي المزارع التي اعتبروها أنها أكثر أمانا من المنازل، ولكن الحقيقة أن كل المنطقة تتعرض لحملة شعواء وجنونية.

وأكد ناشطون في مكتب توثيق شهداء درعا سقوط 10 شهداء والعشرات من الجرحى اليوم معظمهم من الأطفال والنساء في بلدة الشجرة التي تعرضت لغارات جوية عنيفة جدا، أما بلدة تسيل فقد تعرضت خلال الأيام الماضية لحملة فصف أتت على كل شي في البلدة تم تدميرها بشكل كامل وراح ضحيتها أكثر من 11 شهيدا من المدنيين الذين تم توثيقهم مع وجود العديد منهم مجهولي المصير وقد يكونون تحت الأنقاض.

ونوه ناشطون أن الجرحى الذين سقطوا وحالتهم خطيرة فهم في حكم الشهداء بسبب عدم توفر أي مركز صحي او مشفى ميداني لعلاجهم حيث أتت الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي على كل شي ولم يبقي مكانا آمنا،

وعانا أهالي بلدة تسيل وبلدات وقرى حوض اليرموك من قبل من ويلات وجود تنظيم الدولة في مناطقهم والذي ظلمهم وقتل من أبنائهم العشرات وتحكم في حياتهم ومعيشتهم، ليتم الأن بوضعهم مع جلادهم في نفس الميزان ويتم إبادتهم جميعا، ووجه ناشطون نداءات استغاثة لوقف القصف الجنوني وفتح الطرقات والسماح للمدنيين بالخروج من مناطق القصف حيث يقدر عددهم بأكثر من 50 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين والشباب المحايد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة