بدء عمليات تهجير “التل” .. انطلاق ٢٠٠٠ شخص باتجاه إدلب ضمن اتفاق “إفراغ” جديد

02.كانون1.2016
المهجرين من مدينة التل - ناشطون
المهجرين من مدينة التل - ناشطون

انطلق منذ قليل، الباص الأول ، الذي يقل مهجري مدينة التل ، باتجاه الشمال السوري، بعد الاتفاق الذي وُقع قبل يومين بين ممثلين عن الثوار و نظام الأسد ، يفضي باخراج رافضيه إلى ادلب ، تسوية أوضاع من تبقى ، في المدينة التي تضم ٨٠٠ ألف مدني.


و من المقرر أن تنقل الباصات التي بلغ عددها ٥٥ باصاً، وتم تغيير مكان الانطلاق إلى خارج المدينة (حرنة الشرقية)، بعد توتر ساد المدينة نتيجة رفض المهجرين مغادرة المدينة قبل وصل الجرحى الموجودين في مشفى تشرين العسكري، ومع وصول أول الجرحى ، انطلقت الباصااصات باتجاه مدخل المدينة لاستقلال الباصات المخصصة لنقلهم للشمال.


و يبلغ عدد المهجرين  ٢٠٠٠ شخص ، وهم ٥٠٠ ثائر مع عوائلهم، سمح لهم النظام بنقل ٥٠٠ قطعة سلاح فردي معهم لاغير.


وتوصل ممثلوا عن الفصائل و لجنة المفاوضات الممثلة عن المدينين مع نظام الأسد ، يوم الاثنين الفائت، لاتفاق يتضمن عشر بنود ، بعد أن شهدت المدينة المكتظة سكانياً حملة عنيفة جداً من قبل قوات الأسد الذي حاول اقتحامها، بغطاء جوي و مدفعي ، مما دفع الثوار لمؤاثرة الخروج حماية للمدنيين، في منطقة ذات كثافة سكانية كبيرة جداً.


و تضمنت بنود الاتفاق اضافة إلى خروج رافضيه (الذي يتم في هذه اللحظات)، تسوية أوضاع المطلوبين لخدمة قوات الأسد ، الذين يزيد عددهم عن ٢٠ ألفاً ، خلال ستة أشهر اما بتأجيل الخدمة أو الانضمام إلى صفوف قتلة الشعب، كما تضمنت البنود تشكيل لجنة من ٢٠٠ مقاتل يسلحهم الأسد لضبط الأمن في المدينة، على أن تدخل قوات الأسد و الأمن اأسدي إلى مدينة إلا على بناء على بلاغ حقيقي بوجود سلاح و بمرافقة لجنة المفاوضات.


و كانت شبكة “شام” الاخبارية ، قد أعدت تحقيقاً حول آثار الاتفاقات التي تبرم مؤخراً ، فيما يتعلق بالمتخلفين عن الخدمة ، و كشف التحقيق عن وجود أكثر من ٤٠ ألف من المتخلفين باتوا على قوائم الخدمة، مما يجعلهم بعد ٦ أشهر على أبعد تقدير في مواجهة رفقاء الثورة و أخوة الخنادق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة