بدر جاموس: علاقة الأسد وإيران "عضوية" والاتفاقيات هدفها تثبيت الوجود الإيراني وفرضه كأمر واقع

30.كانون2.2019
بدر جاموس
بدر جاموس

متعلقات

وصف نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، علاقة نظام الأسد وإيران بأنها "عضوية"، لافتاً إلى أن العقود التي تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين تهدف إلى تثبيت الوجود الإيراني وفرضه كأمر واقع.

وأضاف جاموس في تصريحات خاصة اليوم، أن النظام يرتبط مع إيران بعلاقة قوية، وأكد على أنه "امتداد للمشروع الإيراني"، كما أشار إلى أن إنهاء الوجود الإيراني في سورية مرتبط بإنهاء نظام الأسد.

ونوّه جاموس إلى أن نظام الأسد يعمل على بيع سورية إلى إيران من خلال توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية طويلة الأمد، مشدداً على "أننا لا نقبل بها وتشكل عقبة جديدة بوجه العملية السياسية".

التغلغل الإيراني في سورية يقف عائقاً بوجه أي تقدم في العملية السياسية أو حتى على صعيد تحسين الملف الإنساني، بحسب جاموس، وتابع قائلاً: إن "ملف جرائم الحرب يزداد بسبب هذا التغلغل وهو ما يؤثر سلباً على استقرار المنطقة وعودة الأمان لها".

ودعا الدول العربية "التي اقترفت خطأ فادحاً بإعادة علاقتها مع النظام"، إلى مراجعة مواقفها، وأكد على أن اتخاذ المواقف الجدية والحازمة ضد إيران ونظام الأسد، كفيلة بتغير الموقف وتضييق الخناق عليهما اقتصادياً وسياسياً.

وأكد نائب رئيس الائتلاف الوطني على أن هذه العقود "غير معترف بها وبحكم اللاغية"، ولفت إلى أن الاستثمارات في سورية تصادق عليها هيئة الحكم الانتقالي التي تنتجها العملية السياسية المدارة من الأمم المتحدة، بناءً على بيان جنيف والقرار 2254.

وكان قال عبد الرحمن مصطفى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن "اتفاقيات التعاون الاستراتيجية" التي تم التوقيع عليها مؤخراً بين نظام الأسد وإيران "مرفوضة وغير شرعية ومحكومة بالفشل".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة