براميل الموت المتفجرة تصنع في جسر الشغور

17.أيار.2015

متعلقات

بعد تمكن مقاتلي غرفة عمليات " معركة النصر " من فرض سيطرتهم على مدينة جسر الشغور واستكمال الزحف شرق المدينة والسيطرة على ثكنة معمل السكر الهامة الواقعة شرق مدينة جسر الشغور على الطريق العام إكتشف الثوار وجود معدات ثقيلة من مخارط وألات لحام كانت قوات النظام تستخدمها لصناعة البراميل المتفجرة التي تقصف بها المناطق المحررة لما لهذا السلاح من فعالية كبيرة في التدمير والقتل فاقت صواريخ الطائرات الحربية الموجهة والتي استخدمتها قوات النظام بشكل كبير في محافظتي إدلب وحلب لقصف المدنيين والبلدات المحررة.


ويعتبر مطار حماة العسكري أكبر مصنع لتجهيز هذه البراميل المتفجرة حيث استخدمت بواري الصرف الصحي في البداية وقامت بتجهيزها بحشوات متفجرة ممزوجة بعشرات الكيلو غرامات من الشظايا والمواد الحارقة كانت تلقيها الطائرات المروحية ويتم تفجيرها عن طريق فتيل يوصل بالبرميل ويتم إشعاله قبل رمي البرميل ولكن انفجار البرميل قبل وصوله للأرض نتيجة التقدير الخاطئ لسرعة البرميل وارتفاع المروحية في الجو وعدة قدرته على تحقيق الهدف جعل قوات النظام تطور هذا السلاح لتجعل البرميل على شكل صاروخ له أجنحة ورأس مزود بصاعق سرعان ما ينفجر بمجرد إرتطامه بالأرض ويحدث دمار كبير من خلال قوة تدميرية قادرة على إنزال عدة طوابق ببرميل واحد.


ونتيجة لتوسع المناطق المشتعلة في حلب وإدلب ومحافظات عدة والحاجة المتزايدة للبراميل التي تقصف بها المناطق هذه تطلب تجهيز مصانع أخرى لتزويد المطارات بالبراميل فحولت معمل السكر لمصنع جديد تجهز فيه البراميل قبل أن تنقل لمطار حماة العسكري بالإضافة لجعل المعمل ثكنة عسكرية كبيرة كانت تتخذه مربض للمدفعية الثقيلة التي تقصف بها قرى وبلدات الريف المحرر وتتحصن جنودها فيه لما لموقع المعمل من أهمية جغرافية إذ أنه يكشف مدينة جسر الشغور بشكل كامل لتربعه في منطقة مرتفعة شرق المدينة.


وقد حاولت قوات النظام مراراً الوصول لمعمل السكر إنطلاقاً من قرية فريكة بعد سيطرتها على نقطة العلاوين والمنشرة وبلوغها أطراف المعمل من جهة الشرق ولكن المقاومة العنيفة لكتائب الثوار في معركة النصر أوقفت تقدمها ومنعتهم من السيطرة على نقطة المعمل وأعادتهم حتى حاجز المناشر وسط محاولات يومية لقوات النظام للتقدم لما لموقع المعمل من أهمية بالغة في معركة جسر الشغور.


وحول تحول المعمل لمركز لصناعة البراميل أشار ناشطون إلى أن قوات النظام عملت منذ سيطرتها على المدن والبلدات لإتخاذ مؤسسات الدولة مراكز تتحصن فيها قوات النظام وتعمل على تكريس كل مقدرات الدولة لخدمة حربهم ضد الشعب السوري الثائر من معامل ومصانع ومؤسسات مدنية.

الصورة في المتعلقات

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة