بريطانيا تستعيد طفلاً من "أيتام داعش" في سوريا

17.أيلول.2020

أعلنت الحكومة البريطانية، يوم أمس الأربعاء، أنها أعادت طفلا من مواطنيها في سوريا، وهو واحد من عشرات الأطفال البريطانيين الذين يعتقد أنهم عالقون في البلد الذي تمزقه الحرب.

وكشف وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، عن الأمر قائلاً: "يسرنا أننا تمكنا من إعادة طفل بريطاني من سوريا"، في وقت واجه مسؤولون بريطانيون انتقادات في السابق لرفضهم مساعدة رعاياهم بمن فيهم أطفال، على العودة إلى ديارهم بعد اتهامهم أو آبائهم بالانضمام إلى تنظيم داعش.

وأضاف الوزير أن "تسهيل عودة الأيتام أو الأطفال البريطانيين من دون أولياء أمر بأمان، حيثما أمكن، هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به"، ورفضت وزارة الخارجية الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مستندة إلى القواعد في الحالات التي تشمل قاصرين.

وذكرت منظمة "سيف ذا تشيلدرن"، في تقرير العام الماضي أن أكثر من 60 طفلا بريطانيا تقطعت بهم السبل في شمال شرق سوريا، لكن المملكة المتحدة سحبت جنسيتها من بعض الذين يشتبه في أنهم سافروا لدعم تنظيم داعش.

ومن أبرز هذه الحالات حالة، شميمة بيغوم، التي كانت تبلغ من العمر 15 عاما عندما غادرت مع زميلتي دراسة من شرق لندن للانضمام إلى الجماعة المتشددة المتطرفة عام 2015، وتقول بيغوم البالغة الآن 20 عاما أنها تزوجت في سن الخامسة عشرة من عنصر هولندي الجنسية في تنظيم داعش يكبرها بثماني سنوات، اعتنق الإسلام وتوفي لاحقا.

وعقب فرارها معه من المعارك في شرق البلاد، وجدت الشابة نفسها في فبراير 2019 في مخيم للاجئين السوريين حيث وضعت طفلا توفي بعد بضعة أسابيع من ولادته، كما توفي طفلاها الآخران المولودان في سوريا أيضا|، وأسقطت السلطات البريطانية الجنسية عنها في فبراير 2019 لأسباب أمنية.

واعتبر القضاء البريطاني أن "الطريقة الوحيدة التي تسمح لها" بالطعن "بشكل عادل ومنصف" في قرار إسقاط الجنسية عنها هي بالسماح لها بدخول المملكة المتحدة للقيام بذلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة