طباعة

بريطانيا تسلم واشنطن أدلة حول خلية "قاطعي الرؤوس" الداعشية بسوريا

23.أيلول.2020
صورة عناصر الخلية
صورة عناصر الخلية

قال موقع "نيويوك تايمز"، إن الحكومة البريطانية سلمت أدلة إلى الولايات المتحدة ضد اثنين من المعتقلين الدواعش متهمين بلعب أدوار معينة في تعذيب وقطع رؤوس الرهائن الغربيين، مما يمهد الطريق على ما يبدو لمحاكمتهم.

وجاء التسليم بعد حكم أصدرته المحكمة العليا في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء برفض طعن قانوني جديد قدمته والدة أحد المتهمين، وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد ألقت القبض على الشافعي الشيخ وأليكساندا كوتي في أوائل عام 2018.

وشكل الرجلان خلية تابعة لداعش مؤلفة من أربعة بريطانيين اعتادوا الظهور مع رهائن غربيين في مقاطع مصورة قبل قطع رؤوسهم، وقد أطلق على تلك الخلية إعلاميا لقب "البيتلز" بسبب اللهجة البريطانية لأعضائها.

ويُعتقد أن الخلية لعبت دورا هاما في مقتل 27 شخصا، بما في ذلك جيمس فولي، الصحفي الأميركي الذي جرى قطع رأسه في العام 2014، بالإضافة إلى أميركيين آخرين، هما ستيفن سوتلوف وبيتر كاسيج.

وكان عضو ثالث في الخلية، يدعى محمد موازي قد قتل في غارة جوية بسوريا في العام 2015، واشتهر وقتها باسم "الجهادي جون"، ويُعتقد أنه قام شخصيًا بقطع رأس الرهائن الأميركيين والبريطانيين، وأما العضو الرابع ديفيس، فهو مسجون حاليا في تركيا بتهمة الإرهاب.

وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية مارك ريموندي: "نحن سعداء بقرار المحكمة العليا في المملكة المتحدة، ونشعر بالامتنان لأن الحكومة البريطانية قد قدمت لنا أدلتها وأكدت التزامها بالتعاون مع جهودنا للتحقيق ومقاضاة إرهابيي داعش المحتجزين حاليًا لدى الجيش الأميركي".

وأضاف: "سنظل ملتزمين بمحاسبة هؤلاء المتهمين وتحقيق العدالة لضحايا أفعالهم الإرهابية"، ولطالما خططت وزارة العدل لمحاكمة كوتي والشيخ في شمال فيرجينيا، لكن الإجراءات تأخرت لأن الأدلة البريطانية اعتُبرت ضرورية للمحاكمة، كما أن مسألة إمكانية مقاضاتهما في المملكة المتحدة أبقت الأمور عالقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير