بريطانيا تلجأ للمحكمة العليا لمنع إعادة "عروسة داعش" من سوريا للبلاد

01.آب.2020

لجأت الحكومة البريطانية إلى المحكمة العليا في البلاد اعتراضا على قرار إعادة "عروسة داعش" التي فرت من منزلها في لندن وهي مراهقة للانضمام إلى داعش، بعد قرار صدر من محكمة استئناف أدنى درجة يتيح لـ "شاميما بيغوم" العودة إلى وطنها الأم لإقامة دعوى ترمي إلى استعادة جنسيتها البريطانية، التي كانت قد أسقطت لدواع تتعلق بالأمن القومي.

وحكمت هيئة محكمة الاستئناف بأن "السبيل الوحيد الذي يمكنها من خلاله تقديم استئناف عادل وفعال يتمثل في السماح لها بالعودة إلى المملكة المتحدة"، واعترضت الداخلية البريطانية على القرار، مجادلة بأن بيغوم لا حق لها في العودة.

وقال المحامي بالداخلية البريطانية، جيمس ايدي، إن "العديد من المخاوف الكبيرة المتعلقة بالأمن القومي" تحيط بعودتها، ولفت إلى أن "تعريض الجمهور لخطر متزايد بالإرهاب غير مبرر أو متناسب في حالة فردية لأسباب تتعلق بالعدل سوى ربما في أكثر الحالات ندرة.. وهذه ليست حالة نادرة".

يذكر أن بيغوم البالغة الآن 20 عاما، واحدة من بين ثلاث طالبات مدارس في لندن سافرن إلى سوريا في 2015، وأطلق عليها "عروس داعش" بعد زواجها من مسلح من التنظيم، وكانت قد ظهرت مرة أخرى في مخيم للاجئين في سوريا، معربة عن رغبتها في العودة إلى الوطن، لكن عدم إظهارها أي ندم على فعلته أثار انتقادات ومعارضة للسماح بعودتها.

وكان وزير الداخلية السابق، ساجد جاويد، قد أسقط جنسيتها. واعترضت بيغوم على القرار، قائلة إن ذلك يخلفها من دون أي جنسية، وقالت الحكومة البريطانية أن بإمكان بيغوم السعي للحصول على جواز سفر بنغالي بناء على أصول عائلتها. إلا أن العائلة ردت بأن بيغوم من المملكة المتحدة ولم تحمل أبدا جواز سفر بنغاليا.

وأثار وضعها قضية أكبر بشأن كيفية تعامل المجتمعات الغربية مع المنضمين إلى داعش الراغبين في العودة إلى أوطانهم، في وقت وافقت القاضية، إليانور كينغ، من محكمة استئناف إنجلترا وويلز، الجمعة، على أن قضية بيغوم "تثير نقاطا قانونية ذات أهمية للجمهور العام" يجب على أعلى محكمة في المملكة المتحدة بحثها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة