بسبب العنصرية.. طفل سوري ينتحر بتركيا

05.تشرين1.2019

انتحر طفل سوري في ولاية كوجالي شرقي اسطنبول وذلك بعد تعرضه للعنصرية من قبل أحد مدرسيه في المدرسة التي يدرس في فيها.

وتصدر هاشتاغ "Suriyeli" (سوري) موقع تويتر في تركيا بعد انتحار الطفل السوري صاحب ال9 أعوام و"وائل السعود" شنقا على باب مقبرة في ولاية كوجالي شرقي اسطنبول.

وأكدت المصادر أن سبب الإنتحار يعود بسبب الإقصاء والرفض الاجتماعي الذي واجهه في المدرسة لكونه سوريًا، مشيرة إلى أنه تعرض للتوبيخ يوم انتحاره من قبل أحد المدرسين أيضًا.

مواطنون أتراك عثروا مساء ليل الخميس على جثة طفل مشنوق ومعلق على باب مقبرة في قضاء كارتبه، وأبلغوا الجهات المسؤولة على الفور، وأسرعت فرق الشرطة والإسعاف إلى موقع المقبرة، حيث تحققت من وفاة الطفل.

ومن ثم وبعد القيام بفحص وتشريح الجثة تم تسليمها إلى ذوي الطفل ليصار فيما بعد إلى دفنه في مقبرة الولاية التي وجد للاسف معلقا على بابها.

ومن جهة قانونية يستبعد وبشكل كبير أن يكون هناك وجود أدلة تشير إلى حدوث جريمة قتل وذلك بحسب نتيجة تحقيق الشرطة بناء على تقرير الطبيب الشرعي. إنما وبحسب القانون التركي كما في القانون السوري تسمى الحادثة انتحارا.

وبحسب الإعلام التركي فإن الطفل انتحر بسبب العنصرية التي تعرض لها في مدرسته من قبل رفقاء الصف والمدرسين لأنه سوري.

وشهدت الحادثة تفاعلا كبيرا من الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر بعضهم عن استيائهم إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين.

وعبر بعض المغردون على مواقع التواصل الإجتماعي عن رفضهم للعنصرية المتزايدة في المجتمع التركي وقال أحد المغردين أن الطفل وائل هرب من جحيم الحرب بحثا عن الأمان وحقه في الحياة والتعليم، لكنه تعرض في مدرسته لحملة كراهية فقتل نفسه، بينما قال أخر "حملة الكراهية ضد السوريين والتي يقودها البعض في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي قتلت وائل.

وتستضيف تركيا حوالي 3.5 مليون سوري بسبب القصف المستمر من قبل قوات الأسد وروسيا على المدنيين والمستمرة منذ 8 سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة