بسبب هجمات الأسد والروس ... الأمم المتحدة تعلّق توزيع المساعدات في منطقة "خفض التصعيد"

10.أيار.2019

متعلقات

أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تعليق توزيع المساعدات الغذائية الشهرية لـ 50 ألف سوري في منطقة "خفض التصعيد" في إدلب شمالي سوريا، بسبب انعدام الأمن.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي، هيرفيه فيرهوسيل، في مؤتمر صحفي أدلى به في مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، الجمعة.

ودعا فيرهوسيل جميع الأطراف المتنازعة إلى "الحد من العنف، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار (سوتشي) الموقع بين تركيا وروسيا في 2018"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

وأشار إلى مواصلة البرنامج توزيع مساعدات غذائية في أماكن يسمح الوضع الأمني فيها بذلك، وتعليقها في مناطق زادت فيها حدة الاشتباكات.

ولفت إلى تعليق البرنامج مساعدات غذائية شهرية لـ 50 شخص في منطقة "خفض التصعيد"، لانعدام الأمن.

وتشكل محافظة إدلب، مع ريف حماة الشمالي، وريف حلب الغربي، وجزءا صغيرا من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق "خفض تصعيد"، بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/ أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران، في العاصمة الكازاخية نور سلطان (أستانا سابقا).

وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام، ولكن نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني يشنون في هذه الأيام أشرس حملة قصف وهجمات برية في ريفي إدلب وحماة منذ بدء الاتفاق، ما أدى لاستشهاد وجرح عشرات المدنيين، فضلا عن نزوح الآلاف من منازلهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة