"بشار الأسد" يعترف بانعدام المشافي وحرمان الأطفال من المدارس في مناطق سورية

28.نيسان.2017
مقابلة الأسد مع قناة "تليسور" الفنزويلية،
مقابلة الأسد مع قناة "تليسور" الفنزويلية،

أبدى الإرهابي "بشار الأسد"، في مقابلة تلفزيونية، حزنه وألمه على"الخسائر البشرية" نتيجة الحرب في سوريا، مشيراً الى فقدان الكثير من المناطق للمشافي والعيادات الطبية وحرمان الاطفال من الذهاب للمدارس فيها.

وبين الأسد أن الحياة في سوريا خلال الست سنوات "قاسية أثرت على كل مواطن سوري"، بسبب تدمير "الإرهابيين للبنى التحتية"، إلا أنه اعتبر أن البنى التحتية قد بنيت بأيادي سورية خلال خمسون عاماً، أي خلال "فترة حكم أبيه"، لذا فإن الخسائر المادية تعوض، لكن "ألخسائر البشرية" هو الألم الأكبر بالنسبة لسوريا، متجاهلا أنه هو وجيشه  كانا وراء هذه الدماء والخسائر.

وقال الأسد، لقناة "تليسور" الفنزويلية، إن "الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة، لا توجد عيادات طبية أو مشاف، لا أحد يعالج المرضى، يعيشون قبل الحضارة البشرية بفعل الإرهابيين، وهناك مناطق قطعت عنها المياه أيضا لسنوات كما حصل في مدينة حلب، يأخذون أحيانا المياه الملوثة لاستخدامها"، حيث حاول الارهابي بشار تغيير الحقائق الدامغة أن من يقف وراء هذه الهجمات على المشافي والمدارس والمياه كان العدو الروسي وجيشه.

واعتبر الأسد ان اتهام نظامه بقصف خان شيخون بالكيماوي هي مجرد مرحية مفبركة من الولايات المتحدة من أجل تامين حجة لها للتدخل العسكري في سوريا، وأضاف أن الأمريكيون يقولون أشياء تخدم سياساتهم ولا يقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض، وأيضا دون الإشارة الى أن القوات الأمريكية متواجدة على الاراضي السورية وطيرانها يحلق في سمائها بشكل دائم، دون الحاجة لذريعة جريمة خان شيخون.

وشدد المجرم الأاسد، على أن اولايات المتحدة تسعى دائما للسيطرة على كل دول العالم من دون استثناء، ولا تقبل بحلفاء، مشيراً الى أن أمريكا تعتبر أن "الإرهابي المعتدل هو الإرهابي الذي يقتل ويقطع الرؤوس ويذبح لكن من دون أن يحمل علم القاعدة".

أما عن دور اسرائيل في سوريا، فقد أكد الأسد انها تلعب أدوار عدة، من خلال دعم "الارهابيين"، بالسلاح وتقديم الدعم االلوجستي لهم وتقديم المساعدات الطبية لهم في المشافي، وكعادته وعادة نظامه يتاجاهلون الرد دائما على القصف الاسرائيلي لجيشه وحزب الله الارهابي، ويكون الرد دائما على الشعب السوري الذي يعتبره عدوه الأول والأخير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة