بشار الاسد بمفهومه الاستثنائي للإرهاب : سورية تقف ضد قتل الأبرياء في أي مكان في العالم !!!

15.كانون2.2015

متعلقات

 

في مقابلة مع صحيفة ليتيرارني نوفيني التشيكية حاول بشار الأسد أن يشارك برأيه حول مفهومه الخاص و الاستثنائي للإرهاب فأكد أن سورية تقف ضد قتل الأبرياء في أي مكان في العالم في الوقت الذي يتيح لنا التنقل بين عدد من إشارات الاستفهام حول قتله للأبرياء في سوريا ، فكيف يمكن له أن يتحدث عن مواقفه تجاه الإرهاب بينما تشهد  سوريا أقسى مراحلها عبر التاريخ نتيجة استخدامه للعنف و الإرهاب ضد المدنيين !!.

 

فقد اعتبر بشار الاسد ان أغلبية الشعب السوري يدعمون الرئيس لأنهم يعرفون أن ما حدث في سورية منذ البداية كان بسبب الأموال التي أنفقتها قطر على دعم المظاهرات و لتكوين حالة دعائية بأن ثمة ثورة في سورية - على حسب قوله -.

 

كما زعم ان الأموال التي أنفقتها قطر و السعودية دعماً للإرهابيين -على حد تعبيره- بالمال والسلاح إضافة  لدعم تركيا التي قدمت كل الدعم اللوجستي و قنوات الإمداد للإرهابيين في سورية -بحسب قوله- ، مؤكدا أن ما يريده الغرب هو دول تابعة تحكمها دمى، و أشار ان الأمر لا يتعلق لا بالديمقراطية و لا بالحرية و لا بدعم شعوب هذه المنطقة. وضرب مثالا على ذلك هو ما حدث في ليبيا وأعمال القتل المستمرة في سورية بدعم من الغرب."

 

و عن حادثة تفجير الصحيفة في باريس تحدث بشار الاسد أن هذا الحدث لم يأت من فراغ نافيا ان يكون ذلك من اجل الانتقام لنشر بعض الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد عليه الصلاة و السلام ليؤكد أن هذا الحدث هو النتيجة الطبيعية للإيديولوجيا المتطرفة والمنغلقة والقروسطية (القرون الوسطى) التي يعد منشؤها الأصلي السعودية - بحسب رأيه .

 

و عن موقفه تجاه الغرب اتهم بشار الاسد دول الغرب بأنهم يسردون الأكاذيب لأنهم لا يجرؤون على الاعتراف بأنهم كانوا مخطئين في قراءة الوضع السوري، و أنهم أصغوا إلى بلدان جاهلة و مسؤولين جهلة في قطر والسعودية - بحسب تعبيره ، و أنهم باعوا قيمهم مقابل البترودولارات .

 

و حاول بشار الاسد أن يلفت النظر لملف المصالحات و الهدن التي شرع نظامه على تطبيقها مؤخرا مع المدن و البلدات المحاصرة في الداخل السوري فأكد أن جهود المصالحة نجحت في معظم المناطق زاعما أن الأشخاص الذين شاركوا فيها أدركوا أنهم كانوا قبل المصالحة يمضون في الاتجاه الخطأ، و أدركوا أنهم كانوا يُستعملون كأدوات مقابل الأموال التي كانت تتدفق من قطر و السعودية و في خدمة ايديولوجيا أردوغان الإخوانية المنغلقة، إلا أن بشار الاسد لم يدرك حتى الان ان جهوده لفرض الهدن و المصالحات بالقوة على المدن و البلدات هي ألعوبة صغيرة تمكن الجميع من كشفها و كشف ملامحها التي استدل عليها المدنيون من اساليب المكر و الخداع و المماطلة .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة