بضائع إيرانية تغزو المحرر عبر "باب الهوى" ... كيف تدعم "تحرير الشام" اقتصاد إيران لتعيده سكاكيناً يقتل أبناء الشعب السوري ..!!؟

19.كانون2.2019

متعلقات

شهدت أسواق الشمال السوري المحرر منذ أشهر عديدة، انتشار كبير للبضائع والمنتجات الإيرانية القادمة براً عبر معبر "باب الهوى" الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام عبر تركيا، عن طريق تجار تربطهم علاقات قوية مع "هيئة تحرير الشام" يحتكرون إدخال هذه المواد، لقاء دفع رسوم كبيرة لمكتب الدور التابع للهيئة في سرمدا.

ووفق مصادر خاصة "تتحفظ شام على ذكرها لدواع أمنية" فإن أكثر من عشرة أنواع من البضائع الإيرانية تدخل بشكل يومي إلى المناطق المحررة بعد وصولها لميناء مرسين التركي، عبر تجار سوريين لهم ارتباطات قوية مع الجانب الإيراني، وفي ذات الوقت يتمتعون بعلاقات قوية مع المسؤولين في "هيئة تحرير الشام" والتي تسهل دخول هذه البضائع للمحرر.

وأبرز البضائع الإيرانية التي تدخل عبر معبر "باب الهوى" هي "الحديد الصلب، السيراميك، الغرانيت، الخميرة، البقوليات بأنواعها، الزجاج، مشتقات الألبان، بودرة الحليب، قشر الفستق للتدفئة، التمور الإيرانية" والتي غزت الأسواق بشكل كبير جراء رخص أسعارها من المصدر وتحقيقها ربح كبير لدى التجار وعوائد بالملايين لدى "هيئة تحرير الشام" التي تتقاضى رسوم كبيرة لقاء السماح بدخول هذه البضائع عبر مكتب الدور في منطقة سرمدا.

ولا يتوقف إدخال البضائع المذكورة إلى الشمال المحرر - وفق المصدر - وإنما تسهل هيئة تحرير الشام عبر تجار كبار، نقل كميات كبيرة من هذه البضائع لمناطق سيطرة النظام من خلال المعابر التي تسيطر عليها في ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، حيث تدخل بشكل يومي العديد من القاطرات المحملة بالمنتجات الإيرانية من المحرر إلى مناطق سيطرة النظام، وهذه لها رسوم إضافية على المعابر المذكورة.

ولفتت المصادر إلى أن بعض البضائع منها "مشتقات الألبان والبقوليات" يتم استيرادها من إيران إلى مناطق سيطرة النظام عبر معبر "باب الهوى" وهي تذهب لصالح مؤسسة الإمداد والتموين العسكرية التابعة لجيش النظام، في حين يتم استهلاك "السيراميك وقشر الفستق والتمور "الإيرانية بشكل كبير في الأسواق ضمن المناطق المحرر.

وأشارت المصادر لـ "شام" إلى أن المساهمة في تسهيل إدخال هذه البضائع الإيرانية التي غطت على البضائع التركية والأوربية، من شأنه تقوية الاقتصاد الإيراني المنهار والذي يواجه عقوبات كبيرة تعيق تصريف بضائعه أو نقلها لدول عديدة، في وقت تدخل عبر مناطق تسيطر عليها المعارضة لتعود فوائدها وعائداتها لشراء السلاح ودعم الميليشيات التي تحاصر هذه المناطق منذ سنوات، والتي نكلت بأبناء الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة