بعدما ظنت عائلة أنه ابنها المعتقل ... الكشف عن هوية الشاب المشرد في دمشق

14.كانون2.2022
الشاب خالد مصطفى الحراكي
الشاب خالد مصطفى الحراكي

انتشر شريطا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عائلة من بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، وهي تحاول التعرف على شخص فاقد للذاكرة ومشرد في شوارع حي نهر عيشة بالعاصمة دمشق، حيث اشتبهت هذه العائلة بأن يكون الشاب ابنها المعتقل والمختفي قسرياً في سجون الأسد منذ نحو 10 أعوام.



وقال ناشطون في "تجمع أحرار حوران" إنهم تواصلوا مع مصدر مقرّب من الشاب الذي تبيّن أنّ اسمه "خالد مصطفى الحراكي" من مواليد 1990 ينحدر من بلدة المليحة الغربية، وكان يسكن مع والدته في منطقة الشيخ خالد في حي ركن الدين بالعاصمة دمشق.

وذكر المصدر إنّ الشاب ارتكب قبل نحو 4 سنوات جريمة قتل بحق والدته في منزلهم بحي ركن الدين، عن طريق أداة حادّة بسبب إدمانه عدة أصناف من المواد المخدّرة حينها، ليقوم النظام باحتجازه وسجنه في عدرا لمدة نحو عام ثم أفرج عنه بعفو من قبل رأس النظام، ويعيش منذ زمن متنقلاً بين الحدائق في العاصمة دمشق.

وتفاعل السوريون مع الحادثة بشكل كبير، إذ كانت عائلة من عشيرة "الزعبي" من بلدة المسيفرة سارعت للذهاب إلى العاصمة دمشق بعد اشتباهها بالشاب من أجل التعرّف عليه، بعدما لاحظت تشابها كبيرا بينه وبين ابنها الشاب "أحمد بشير الزعبي" المعتقل والمختفي قسرياً منذ تموز 2011 في معتقلات النظام حتى هذا اليوم.

وكان شريطا مصورا انتشر مساء أمس يظهر عائلة الزعبي وهي تحاول التعرف على ابنها الشبيه بالشاب "الحراكي"، والذي ظهر بحالة اختلال عقلي وفاقداً للذاكرة ثم أخذته معها إلى منزلها في المسيفرة.

وبحسب "أحرار حوران" فإنه وبعد ساعات من محاولات التعرّف عليه من خلال حرق قديم موجود في فخذه، لم تعثر عائلة "الزعبي" على هذه العلامة، لتقوم العائلة بتسليمه لناحية الشرطة في بلدة المسيفرة صباح اليوم الجمعة.

و "أحمد بشير الزعبي" هو شاب اعتقلته قوات النظام خلال اقتحامها بلدة المسيفرة في الأول من شهر تموز عام 2011، ولم يُعرف عنه أي خبر منذ ذلك الحين.

ويخرج العديد من المعتقلين في سجون النظام فاقدين للذاكرة أو يعانون من أمراض نفسية وجسدية بسبب التعذيب الذي تعرضوا له على يد قوات النظام.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة