بعد آكار ... جيفري يلتقي قالن في إسطنبول ضمن جولته في تركيا

11.كانون2.2020

التقى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم السبت، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، في مدينة إسطنبول، بعد لقائه يوم أمس وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ونائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، في العاصمة أنقرة.

وذكرت وكالة "الأناضول"، أن اللقاء جرى مغلقا في المكتب الرئاسي بقصر "دولمة باهتشة" في إسطنبول.

وكانت قالت وزارة الدفاع التركية يوم الاثنين، إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، استقبل اليوم، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، والسفير الأمريكي بأنقرة ديفيد ساتيرفيلد.

ولفتت الوزارة في بيان لها، إلى أن الجانبان وجهات النظر حول قضايا الأمن الإقليمي وعلى رأسها سوريا، لافتاً إلى مشاركة نائب وزير الدفاع التركي يونس أمره قره عثمان أوغلو، في اللقاء.

والأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن جيفري يزور تركيا، الخميس، للقاء كبار المسؤولين الأتراك وبعضا من المعارضة السورية، وأشارت إلى أن جيفري، سيتوجه عقب ذلك إلى العاصمة السعودية الرياض، للقاء مسؤولين رفيعي المستوى، لمناقشة الأوضاع الأخيرة في سوريا والعراق.

وأوضحت أن جيفري سيبحث "مسائل تحظى بأهمية مشتركة، بما في ذلك الأوضاع الراهنة في شمال شرق سوريا وتطبيق القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن لتسوية الوضع السوري، والجهود المستمرة للتحالف والرامية إلى ضمان الهزيمة التامة لتنظيم داعش في سوريا والعراق".

وفي 12 يناير سيصل جيفري إلى الرياض للقاء عدد من كبار المسؤولين السعوديين لبحث الجهود الأمريكية "المستمرة لإرساء الاستقرار والأمن في سوريا، وضرورة ضمان هزيمة داعش"، كما سيناقش جيفري في البلدين مستجدات الأحداث في الشرق الأوسط لضمان تنسيق مستمر حول سوريا.

وسبق أن حثت واشنطن أمس "النظام السوري وحلفاءه على إنهاء حملة العنف الوحشية في إدلب فوراً"، مؤكدة أهمية التوصل لـ "حل سياسي ذي مصداقية على النحو المبين في قرار مجلس الأمن 2254".

ودعا جيفري "النظام وحلفاءه إلى إنهاء حملة العنف الوحشية في إدلب فوراً، كما طالب النظام بالإفراج الفوري عن السوريين القابعين رهن الاعتقال التعسفي - بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن - وبمنح الكيانات المحايدة والمستقلة حق الوصول إلى أماكن الاحتجاز، وتقديم معلومات عن الأشخاص المفقودين، وإعادة جثث المتوفين إلى أسرهم".

وأشار إلى أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يتضافر لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، ودعم المعتقلين السابقين والناجين من التعذيب، بمن فيهم الآلاف من السوريين الذين أرهبهم (تنظيم داعش)، وتعزيز جهود العدالة والمساءلة في سوريا التي تعد جزءاً لا يتجزأ من حماية حقوق الإنسان والمصالحة والتوصل لحل سياسي ذي مصداقية على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم 2254"

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة