بعد إعتقاله.. قوات الأسد تقتل إعلامي في درعا وتلقي بجثته على الطريق

15.نيسان.2019

قامت قوات الأسد بقتل الإعلامي ماجد خليل عبدالمجيد العاسمي وإلقاء جثته على الطريق، بعد أن قامت بإعتقاله من على أحد حواجزها بريف درعا.

وأكد ناشطون أنه تم صباح اليوم العثور على جثة الإعلامي ملقاة على الطريق بين بلدتي ( اليادودة - المزيريب ) شمال درعا، حيث تظهر عليه أثار الدماء في رأسه جراء طلق ناري أصيب به غالبا.

وذكر ناشطون أن قوات الأسد اعتقلت العاسمي أثناء ذهابه إلى مدينة طفس بعد إصابته بنوبة قلبية شديدة، وقامت بقتله ورمت بجثته على الطريق، في صورة تظهر وحشية عناصر هذا النظام المجرم.

وكان العاسمي أحد أبرز إعلاميي الثورة قبل سقوط درعا، حيث عمل في عدة مجالات منها المجال الإنساني والإغاثي وكان آخرها في مجلس داعل المحلي، ورفض الخروج من درعا إلى الشمال السوري وفضل تسوية وضعه لدى النظام، حيث بقي في مدينته داعل.

ولم ينخرط العاسمي بعد تسوية وضعه مع أي جهة، مثل الكثير ممن إلتحق بقوات الأسد وقفز إلى مركب النظام، بل فضل البقاء كمدني فقط، ولكن هذا النظام لا عهد له ولا ذمة.

ويذكر أن العاسمي كان قبل سقوط درعا قد أُسر من قبل تنظيم الدولة بريف درعا الغربي وتعرض خلالها للتعذيب الشديد، إلى أن تم تبادل للاسرى بين فصائل المعارضة وداعش في ذاك الوقت وتم الإفراج عنه في تلك الصفقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة