بعد إكمال تهجير جنوب العاصمة .. دمشق ومحيطها خالٍ من أي تواجد للفصائل والفعاليات الثورية

11.أيار.2018
قوافل المهجرين جنوب العاصمة
قوافل المهجرين جنوب العاصمة

متعلقات

انطلقت القافلة السابعة والأخيرة التي تقل أهالي وثوار بلدات جنوب العاصمة دمشق باتجاه الشمال السوري، وبذلك يكون نظام الأسد قد فرض سيطرته الكاملة على بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.

وبتهجير الثوار قسريا من جنوب دمشق تكون العاصمة وريفها خالية من أي تواجد للفصائل والفعاليات الثورية للمرة الأولى منذ بدء الثورة السورية في آذار من عام 2011.

ويعاني مئات المدنيين المهجرين من جنوب العاصمة دمشق من أوضاع مأساوية على مشارف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حيث تواصل القوات التركية منعهم من الدخول باتجاه المدينة المحررة، وذلك بالرغم من الاحتجاجات الشعبية في مدينة الباب يوم أمس.

وكانت مصادر قد أكدت أن القافلة الخامسة من مهجري جنوب دمشق وعدد ركابها 1369 شخص، والقافلة السادسة من مهجري جنوب دمشق وعددهم 655 شخص، تنتظران في منطقة قريبة من مدينة الباب ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد للسماح لها بالدخول.

وأشار ناشطون إلى أن المهجرين المتواجدون على أطراف مدينة الباب يعانون من نقص في الغذاء ومياه الشرب، كما أن المنطقة تفتقر "لحمامات قضاء الحاجة".

ولفت ناشطون إلى عدم وجود أماكن تصلح للنوم سوى داخل مقاعد الحافلات، خصوصا في ظل الأجواء الباردة التي تسود المنطقة ليلا، ما أدى لإصابة العديد من الأطفال بحالات إسهال وإقياء الليلة الماضية.

والجدير بالذكر أن قافلة المهجرين من ريف حمص الشمالي توقفت على أطراف مدينة الباب أيضا بعد رفض القوات التركية دخولها، لتتجه نحو معبر قلعة المضيق ومنها إلى مخيم ميزناز بريف حلب الغربي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة