بعد اجتماع "ازرع" ... لا خيار عسكري في درعا ولا انسحاب لتعزيزات النظام

15.أيار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

كشف ناشطون في "مؤسسة نبأ الإعلامية" نقلا عن "مصادر خاصة" نتائج الاجتماع الذي دار بين اللجنة المركزية وقائد القوات الروسية في الجنوب اليوم، والذي أفضى إلى تهدئة واستبعاد الخيار العسكري في الفترة الحالية.

وأكدت المصادر، أن الاجتماع الذي عُقد اليوم في مدينة إزرع شمال درعا، أكد على وقف التصعيد العسكري من قبل النظام وإعطاء المجال لعقد مفاوضات بين النظام واللجنة المركزية لتفادي التصعيد.

وأشارت المصادر إلى أنه جرى الاتفاق على إخلاء المنازل التي استولت عليها الفرقة الرابعة مؤخراً في منطقة الضاحية بدرعا، الأمر اعتبره البعض غير مجدياً وسط الانتشار الكبير لقوات النظام الكبير في المنطقة المحيطة، بما فيها مواقع عسكرية ومنشآت مدنية.

ويرى مراقبون أن الاجتماع قد يكون نجح بإيقاف تهديدات النظام مؤقتا إلا أنه لم يعطي ملامح واضحة للمرحلة المقبلة، حيث أن الاجتماع لم يحسم عشرات النقاط الخلافية من انتشار تعزيزات النظام الأخيرة وتسليم مطلوبين أو فرض حواجز للنظام في المنطقة.

وكانت اللجنة المركزية في درعا، رفضت في وقت سابق، طلب النظام بنشر حواجز عسكرية داخل مدينة طفس وبلدتي المزيريب واليادودة المجاورتين، كما طالب النظام بتسليم قيادي معارض سابق و14 آخرين متهمين بالهجوم على نقطة للشرطة وقتل عناصرها.

وخرجت مظاهرات مساء أمس الخميس في كل من مدن وبلدات طفس ودرعا واليادودة وتل شهاب وسحم الجولان وحيط والمزيريب والكرك الشرقي في محافظة درعا، رفضاً للتصعيد العسكري من قبل النظام في المحافظة.

ويستقدم النظام منذ أيام، تعزيزات عسكرية من عشرات العناصر وعتاد ثقيل، توزّعت على عدد من المواقع في مدينة درعا وريفها الغربي، استعداداً لهجوم عسكري مُحتمل على مناطق بريف درعا الغربي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة