بعد استجماع قواهم .... معارك عنيفة يخوضها ثوار درعا لصد هجمات قوات الأسد بالريف الشرقي

02.تموز.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

بدأت قوات الأسد هجوما عنيفا على قريتي صيدا والطيبة في ريف درعا الشرقي بهدف السيطرة عليهما ومواصلة التقدم في المنطقة، في الوقت الذي يخوض فيه الثوار معارك عنيفة لصد الهجمات، حيث لم تتمكن قوات الأسد من تحقيق أي تقدم يذكر حتى اللحظة، بالرغم من القصف العنيف.

وأكد ناشطون أن قوات الأسد بدأت بقصف بلدتي الطيبة وصيدا بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ بشكل عنيف جدا، وسط سماع أصوات انفجارات.

ويعود سبب صمود الثوار على الجبهات لتمكنهم من امتصاص صدمة الهجمات العنيفة، بالإضافة لتمكنهم من تأمين أهاليهم على الشريط الحدودي مع الأردن والجولان المحتل والعودة لنقاط الرباط وخطوط الجبهات.

ويأتي هذه الهجوم بعد اجتماع عقده الوفد الممثل للفصائل والفعاليات المدنية في الجنوب مع الطرف الروسي في مدينة بصرى الشام الأحد، في الوقت الذي ما يزال فيه الغموض يحيط بنتائج المفاوضات وما آلت إليه، خصوصا بعد إعلان نظام الأسد تسليم فصيل "قوات شباب السنة" آليات ثقيلة للطرف الروسي، فيما لم تعلن غرفة العمليات المركزية في الجنوب عن أية تطورات واكتفت بنشر كلمتا "الموت ولا المذلة" في إشارة لاستعدادها للمواجهة.

وجدد ناشطون نداءات الاستغاثة لمطالبة الجهات المعنية والدول الكبرى والمنظمات الإغاثية بضرورة التأمين على حياة المدنيين الذين لم يتمكنوا من الفرار من ريف درعا الشرقي باتجاه الريف الغربي والحدود الأردنية والحدود مع الجولان المحتل.

والجدير بالذكر أن محافظة درعا شهدت خلال الساعات الماضية هدوء شبه تام على خلفية المفاوضات التي جرت في مدينة بصرى الشام، قبل أن يعاود نظام الأسد هجماته بعد انتهاء المفاوضات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة