بعد استنفار الجيش الحر والتهديد.. المجرمون يطلقون سراح الطفل المختطف جنوب سوريا

27.شباط.2018
الطفل المحرر
الطفل المحرر

متعلقات

بعد أن استنفر الجيش الحر وهدد بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه بإختطاف الطفل من أمام منزله، وبعد عمليات بحث ومتابعة ومراقبة تم الوصول إلى مكان الطفل وتحريره من الخاطفين المجرمين.

لا توجد تفاصيل عن كيفية وصول الجيش الحر إلى مكان الطفل لغاية اللحظة ومن هي الجهة التي تقف وراءها، لكن ناشطون قالوا انها عصابات معروفة للجميع وتعمل بحماية بعض الفصائل الفاسدة والتي تتخذ من الزي الثوري لباسا لها لتخفي به سوءتها وإجرامها.

وكان المجلس العسكري في مدينة داعل بريف درعا الشرقي قد اصدر صباح اليوم الثلاثاء بيانا توعد فيه بالضرب بيد من حديد لكل من تسول نفسه بالمساس بحياة المدنيين في المدينة.

وجاء البيان بعد اختطاف مجهولين لطفل من أبناء المدينة من أمام منزله، طالب بعدها الخاطفين أهالي الطفل بمبلغ مالي كبير للأفراج عنه، حيث قاموا ببث فيديو يظهر الطفل مكبل وعليه آثار تعذيب.

وقامت عصابات خطف في ريف درعا باختطاف طفل من أبناء بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، ومطالبة أهله بمبلغ مليون دولار مقابل الأفراج عنه، حيث قاموا أيضا ببث شريط فيديو يظهر تعرضه للتعذيب وطلبه من أهله دفع الفدية.

وتعتبر هذه الحادثة دخيلة على المنطقة بالتزامن مع تغلغل خلايا تابعة لنظام الأسد وميليشيات اللجان الشعبية والدفاع الوطني التابعة له في محافظتي درعا والسويداء، حيث تعتمد هذه العصابات التركيز على بث الرعب وحالة عدم الاستقرار في صفوف المدنيين في المناطق المحررة في محافظة درعا بهدف ضرب الحاضنة الشعبية من جهة، والعمل على اكتساب مبالغ مالية كبيرة من الأهالي، كما أن بعض هذه العصابات تعمل بحماية بعض الفصائل التي تتخذ الصفة الثورية كغطاء لها.

وتركزت حوادث الاختطاف سابقا في مناطق ريف درعا الشرقي وريف السويداء الغربي المتاخمة لدرعا، فيما امتدت بالآونة الأخيرة لتشمل مناطق متعددة في ريف درعا، حيث كانت تقتصر على الرجال، ولكن في الآونة الأخيرة سجلت عدة عمليات خطف لنساء وأطفال في عدة مناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة