بعد استهداف السجن المركزي .. الطيران الروسي يقصف مدينة إدلب ويوقع مجزرة ضحيتها تسعة مدنيين

13.آذار.2019

متعلقات

استشهد تسعة مدنيين بينهم أطفال وجرح آخرون، بقصف جوي روسي استهدف مدينة إدلب، بعد أقل من ساعة من استهداف الطيران الروسي السجن المركزي غربي المدينة والذي أوقع ضحايا بين السجناء لم تعرف حصيلتهم حتى الساعة.

وقال نشطاء من إدلب إن الطيران الحربي الروسي أغار على مدينة إدلب بعدة صواريخ شديدة الانفجار، بعد أقل من ساعة من استهداف السجن المركزي وفي وقت تقوم سيارات الإسعاف بنقل الضحايا والجرحى للمشافي الطبية في المدينة.

وأضاف أن القصف طال أحياء سكنية وسط مدينة إدلب بصواريخ شديدة التدمير، خفت مجزرة راح ضحيتها تسعة مدنيين والعشرات من الجرحى جلهم أطفال، كما تسببت الصواريخ بدمار كبير في المباني السكنية.

وكان شن الطيران الحربي الروسي مساء اليوم الأربعاء، عدة غارات جوية عنيفة استهدفت السجن المركزي غربي مدينة إدلب، متسبباً بسقوط العشرات من الضحايا جلهم من السجناء.

وقالت مصادر محلية من إدلب، غن غارات عنيفة شنها الطيران الروسي بصواريخ شديدة الانفجار، طالت بشكل مباشر السجن المركزي غربي مدينة إدلب، وهو سجن مدني تابع لحكومة الإنقاذ، جل المحتجزين فيه من المدنيين المحكومين بقضايا جنائية ومساجين آخرين.

ولفتت المصادر إلى أن القصف تسبب بسقوط العشرات من الضحايا، بين قتيل وجريح، جلهم من السجناء، والشرطة التي تشرف على إدارة السجن، في وقت فرضت القوى الأمنية في مدينة إدلب وهيئة تحرير الشام طوقاً أمنياً في المنطقة لملاحقة سجناء تمكنوا من الفرار.

وفي السياق، نفت مصادر عسكرية تركية معنية بالملف السوري لشبكة "شام" الإخبارية، المزاعم الروسية عن وجود أي تنسيق بين الجانب التركي وروسيا فيما يتعلق بالغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الروسي اليوم على مدينة إدلب.

وأكدت المصادر لـ "شام" أن هدف الإعلام الروسي من وراء نشر هذه الأخبار، وضع العسكر التركي الموجود في النقاط التركية المنتشرة في أرياف إدلب وحماة وحلب بدائرة الاستهداف، واصفة تلك الأخبار بـ "الفخ".

وجاء الرد من المصدر العسكري التركي بعد نشر وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلاً عن وزراة الدفاع خبراً يفيد بأن القوات الجوية الروسية، بالتنسيق مع الجانب التركي، قامت بشن غارة على مستودع أسلحة وذخيرة تابع لـ "هيئة تحرير الشام" في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة