بعد الائتلاف ... هيئة التفاوض تنفي صلتها بأي وثيقة موقعة في روما حول صياغة دستور سوري ترعاه جماعة "سانت أغيديو"

31.تشرين1.2018

أعربت هيئة التفاوض السورية عن استنكارها حيال مانشرته بعض وسائل الإعلام العربية عما أسمته "خارطة طريق" صادرة عن اجتماع في روما ترعاه جماعة "سانت أغيديو"، وذكر اسم هيئة التفاوض السورية في تلك النشرة، مؤكدة أن أي من أعضائها لم يحضر الاجتماع.

وأكدت هيئة التفاوض في بيان رسمي أنها لم تفوض أي شخص للتحدث بإسمها في هكذا اجتماع، مؤكدة أن لديها الرؤية الواضحة والكاملة والوثائق التي تمكنها من الدخول في العملية السياسية برمتها من أجل تحقيق الانتقال السياسي المنشود والمتوافق مع تطبيق قرار مجلس الأمن 2245.

وطالب بيان الهيئة القائمين على أي اجتماع أو "ورشة عمل" تجنب خلط الأوراق التي قد تسيء للقضية السورية بالتشويش على توجه الهيئة وموقفها ومنهج عملها.

وفي هذا الشأن، كان أوضح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، عدم صلته بأي وثيقة قيل أنه تم التوصل إليها في العاصمة الإيطالية روما بإشراف جماعة سانت إيغيديو وحضور معارضين سوريين حول المبادئ الخاصة بصياغة دستور جديد لسورية وآليات إجراء الانتخابات.

وبين "أنس العبدة" الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري في تصريح اليوم، عدم صلة الائتلاف بهذه الوثيقة، وأنه لم يكلف أحداً بتمثيله في تلك الاجتماعات، لافتاً إلى أنه يعتبر الجهة المخولة بالعمل على إقرار الأوراق والسياسات التفاوضية لقوى الثورة والمعارضة هي هيئة التفاوض السورية.

ودعا الائتلاف كافة الأطراف لتجنُّب أي خطوات تلحق ضرراً بالعملية السياسية الهادفة لتحقيق تطلعات الشعب السوري، والتنفيذ الكامل والصارم لكامل قراراي مجلس الأمن ٢٢٥٤ و٢١١٨، وبيان جنيف١ (٢٠١٢).

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة