بعد الغارات الروسية .. الأمم المتحدة تبدي قلقها على سلامة 4 ملايين مدني بإدلب

10.حزيران.2020
ستيفان دوجاريك
ستيفان دوجاريك

أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن "القلق بشأن سلامة وحماية 4 ملايين مدني شمال غربي سوريا"، وقالت إنه "تم إبلاغنا عن أول غارات جوية، منذ وقف إطلاق النار في 5 مارس (آذار)"، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وكانت الطائرات الحربية الروسية شنت غاراتها الجوية اليوم ويوم أمس على بلدات بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو.

وقال دوجاريك: "أفادت الأنباء أن عدة تجمعات سكانية في محافظة إدلب قد تأثرت بالغارات الجوية التي وقعت أمس (الإثنين)".

وأردف: "زملاؤنا في المجال الإنساني قلقون بشأن سلامة وحماية 4 ملايين مدني في شمال غرب سوريا، ولا توجد تقارير لدينا عن وقوع إصابات، ولكن ورد أن المدنيين غادروا المناطق المتضررة، ولا يزال حجم النزوح غير واضح".

وأوضح المتحدث الرسمي أن "الضربات الجوية المبلغ عنها تأتي إلى جانب التقارير المستمرة عن القصف المدفعي، الذي أثر سلبا على المجتمعات المحلية".

وتابع: "تدعو الأمم المتحدة مرة أخرى جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداءات الأمين العام والمبعوث الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسن من أجل وقف كامل لإطلاق النار لتمكين المجتمعات من مواجهة جائحة كورونا".

وتأتي الغارات الروسية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والذي تم التوصل إليه في 5 مارس/آذار الماضي، بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، حيث بلغ ذروته باستشهاد 34 جنديا تركيا أواخر فبراير/ شباط الماضي، جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة "خفض التصعيد".

وإثر ذلك أطلقت تركيا عملية "درع الربيع" ضد قوات النظام السوري في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة