بعد الغارات الروسية تتعالي الصيحات للرد في كفريا والفوعة بإدلب

20.كانون1.2015

بعد تكرار الخروقات المتعمدة من قبل الطيران الروسي بقصف المناطق المشمولة بوقف إطلاق النار حول بلدات كفريا والفوعة من خلال قصف بلدات تفتناز وبنش ومدينة إدلب لعدة مرات ليسجل الخرق السادس اليوم تعلو صحيات عديدة من منظمات أهلية ومدنية وناشطين عبر مواقع التواصل الإجتماعي تطالب بالرد على هذه الخروقات بشكل عاجل.


هذه المطالبات رددها ناشطون مرات عدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتزداد وتيرتها اليوم بعد المجازر المروعة التي ارتكبتها الطائرات الروسية اليوم باستهدافها مواقع مدنية ومدارس وشوارع رئيسية ضمن مدينة إدلب مطالبة جيش الفتح بالرد المباشر والبدء بقصف بلدات الفوعة وكفريا ذات الطائفة الشيعية المناصرة لقوات الأسد والمحاصرة من قبل جيش الفتح.


وبالمقابل ينظر البعض الى أن جيش الفتح يحاول جاهداً الحفاظ على اتفاق الهدنة بغية إنقاذ ألاف المحاصرين في بلدات الزبداني ومضايا لا سيما بعد تزايد الضغط والحصار على الأهالي هناك والغلاء الجنوبي في الأسعار وأن الغارات الروسية ماهي إلا لجر جيش الفتح لخرق الهدنة وبالتالي إعطائهم مبرراً أمام المنظمات الدولية لنقض الاتفاق.


وبين شد وجذب وانتقاد لم يصدر عن جيش الفتح أي بيان يوضح فيه تطورات الأوضاع وما آلت إليه الهدنة والاتفاق الحاصل لاسيما أن غالبية بنوده لم تطبق حتى اليوم بعد مرور أشهر على توقيعه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة