بعد المواطنين الكنديين وياسودا .... تحرير الشام تفرج عن مختطفة أرجنتينية في باب الهوى اليوم

30.تشرين1.2018
صورة أرشيفية للمواطنين الكنديين الذان تم الإفراج عنهما
صورة أرشيفية للمواطنين الكنديين الذان تم الإفراج عنهما

متعلقات

قالت مصادر لشبكة "شام" إن هيئة تحرير الشام ستقوم اليوم بالإفراج عن مواطنة أرجنتينية كانت قد اعتقلتها لدى دخولها إلى سوريا قبل عامين، على أن تتولى حكومة الإنقاذ تسليم المختطفة إلى سفارة بلادها في معبر باب الهوى.

وقبل أيام، أفرجت هيئة تحرير الشام - التي نفت علاقتها باختطافه - عن الصحفي الياباني "جومبي ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، دون أي تفاصيل عن حجم الصفقة التي أوصلت للاتفاق وقبول الهيئة - التي لم تعترف بوجوده لديها طوال فترة احتجازه-.

ووفق مصادر من داخل هيئة تحرير الشام، فإن هيئة تحرير الشام تتجه - وفق تفاهمات دولية - للتخلص من جميع الملفات العالقة لاسيما فيما يتعلق بعمليات الخطف لصحفيين أجانب، أبرزهم ياسودا والصحفي الجنوب أفريقي "شيراز محمد" وعدة مختطفين من جنسيات أجنبية كانت الهيئة فاوضت عليهم دون التوصل لأي اتفاق لمبادلتهم خلال السنوات الماضية.

وتنفي الهيئة في كل مرة صلتها أو علاقتها بأي عملية خطف في الشمال المحرر، وتحاول دفع حكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام لتولي مهمة تسليم المواطنين لسفارات بلادهم عبر معبر باب الهوى، وسط تغطية إعلامية كبيرة للحدث، وإعطاء الحكومة دفعاً إعلامياً في محاولة لتعويمها وتبيض صورتها، في وقت لم تكشف أي من الإنقاذ والهيئة عن أي تفاصيل تتعلق بالمكان الذي وجد فيه هؤلاء الأجانب وكيف وصلوا لحكومة الإنقاذ علمً انهم خطفوا قبل تشكيلها بسنوات.

وفي الخامس من شهر شباط الماضي، قامت حكومة الإنقاذ أيضاَ بعقد مؤتمر صحفي لوكالات تركية ومحلية، وأعلنت خلاله عن تسليم المواطنين الكنديين (شان وجولي)، واللذان - وفق رواية الإنقاذ - دخلا عن طريق التهريب من لبنان إلى الأراضي السورية، مرورًا بمناطق النظام ووصلوا إلى قلعة المضيق في ريف حماة الغربي.

وتوقع المصدر أن يحدث انفراج قريب في ملف الصحفي الجنوب أفريقي "شيراز محمد" المختطف في سوريا منذ 10 كانون الثاني 2017 في ريف جسر الشغور، والموجود وفق مصادر قيادية في الهيئة في أحد سجون الهيئة، حيث تقوم بالتفاوض عبر وسطاء لمبادلته إلا أنها لم تصل لأي نتيجة.

ولهيئة تحرير الشام باع طويل في خطف الصحفيين وملاحقة النشطاء الإعلاميين في الداخل السوري، سبق أن أفرجت عن عدد من الصحفيين الأجانب الذين اختطفوا منذ سنوات الحراك الثوري الأولى في سوريا خلال مشاركتهم في تغطية الحراك الثوري مقابل فديات مالية كبيرة، ولم تعترف الهيئة ولو لمرة واحدة بوجود أي صحفي لديها، في وقت تحاول خلال العام الأخير إعادة تسويق نفسها وحكومتها "الإنقاذ" من خلال السماح بدخول الصحفيين من جديد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة