بعد تدميرها وتهجير أهلها من قبل الأسد وروسيا ... بدء توزيع مساعدات إنسانية فرنسية بالغوطة الشرقية

27.تموز.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

بدأ موظفو إغاثة سوريون توزيع 50 طنا من المساعدات الفرنسية في الغوطة الشرقية يوم الخميس بعد أن وافقت روسيا على تسهيل إيصالها.

ووصلت المساعدات، التي تشمل أغطية وملابس وخياما وإمدادات طبية عاجلة، على متن طائرة روسية إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في شمال غرب سوريا قادمة من فرنسا يوم السبت.

وجاء ذلك بعد اتفاق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في أعقاب محادثات في مايو أيار.

وأصرت باريس على أن يتم توزيع الشحنة تحت إشراف فريق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لتضمن أين ومتى ستوزع إذ أن فرنسا لديها مخاوف فيما يتعلق بعلاقة الهلال الأحمر العربي السوري بنظام الأسد.

وقال خالد حبوباتي رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في بيان بعد بدء توزيع المساعدات ”نرحب بكل مبادرة إنسانية تساهم في تخفيف معاناة الأهالي بالمناطق السورية التي شهدت ظروفا صعبة خلال السنوات الماضية“، بحسب وكالة رويترز.

وأظهرت لقطات تلفزيونية صورتها رويترز نحو سبع شاحنات وهي توصل المساعدات في منطقة دوما.

وقال مسؤولون فرنسيون إن المساعدات الفرنسية تهدف إلى مساعدة 500 شخص لديهم إصابات خطيرة و15 ألفا آخرين يعانون من أمراض.

وقال دبلوماسيون فرنسيون يوم الخميس إن العملية تسير بشكل سلس فيما يبدو.

وقال المسؤولون إن توزيع المساعدات من تلك القافلة بسلاسة سيسهل جهود إغاثة مستقبلية من الأمم المتحدة التي عادة ما كانت تواجه صعوبات في الحصول على موافقات أو عرقلتها قوات الأسد.

ويعتبر ماكرون إيصال المساعدات خطوة أولى نحو إجراء مناقشات سياسية أوسع نطاقا مع روسيا ستأتي في النهاية بالأطراف الأساسية الإقليمية والدولية لإجراء حوار للتوصل لحل في سوريا.

ولطالما طالبت الأمم المتحدة بالوصول الإنساني إلى المناطق المحاصرة في سوريا لا سميا الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وقبلها بلدة مضايا ومدينة الزبداني، إلا أنها لم تنجح في تحقيق أي ضغط على نظام الأسد وحلفائه في إيصال أي من المساعدات لتلك المناطق طوال فترة حصارها لحين وصولها للتهجير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة