بعد تطبيل وتأييد للمجرم لسنوات وبلمسة مخابراتية "شكران مرتجى وزيدان" ينتقدان الأسد ...!!

13.كانون2.2019

بدأت تخرج الأصوات الموالية للنظام من فنانين ومسؤولين محسوبين على النظام السوري، كانوا من أشد المؤيدين للممارسات الإجرامية التي قام بها بحق الشعب السوري، وكان لهم دور بارز في دعم النظام إعلامياً وشعبياً، لتعود أصواتهم اليوم للارتفاع ولكن في اتجاه معاكس، باسم انتقاد الحكومة وسوء الأوضاع المعيشية، تحمل هذه الدعوات لمسات مخابراتية بحتة.

ولايخفى على أحد ماتعانيه مناطق سيطرة النظام منذ سنوات من تردي للأوضاع المعيشية على جميع المستويات وانتشار الفقر والتسول والغلاء بشكل كبير، إضافة لانتشار تجار الدم وتردي الخدمات الأساسية للمواطنين، ولكن بالتأكيد لم تؤثر هذه الأوضاع على الفنانين والمسؤولين، ولايمكن أن نقول أنهم أفاقوا من غفلتهم بعد كل هذه السنوات من القتل والإجرام ليطالبوا بالتغيير، فمن "لم توقظه أصوات المدافع والطائرات على أجساد المدنيين لن توقظه مشاهد الجوع والموت اليومين للفقراء والبؤساء في شوارع دمشق.

وبات يتجه النظام لإعطاء زخم جديد لما يسميه حرية التعبير عن الرأي وانتقاد المسؤولين، شريطة ألا يتعداه إلى مابعد الخطوط الحمراء كما فعل "وسام الطير" والذي بات مصيره السجن كمجرم بعد أن خدم النظام لسنوات طويلة وكان أحد أبرز أبواقه، لكن أن يكون في الانتقاد مناجاة وطلب من الأسد لتحسين الأوضاع المعيشية فهو مقبول ومباح ومسموح بل هو بدفع من أجهزة المخابرات، فالأسد وحده القادر على تحسين الأوضاع المعيشية، وحرية التعبير الأسدية متاحة للتملق له بأسلوب انتقادي.

ولعل ما قدمه الممثلان "شكران مرتجى، وأيمن زيدان" من انتقاد لسوء الأوضاع المعيشية لا يعبر عن صحوتهم وإدراكهم أنه بات وقت التغيير، بل هو من باب التطبيل وتملك الحاكم المستبد الأسد، كما عودوا جمهورهم الذي ضللوه وساهموا لسنوات في تأييد المجرم ليأتي اليوم من يقول أنهم أفاقوا من غفلتهم وأدركوا خطورة الوضع المعيشي للسوريين في مناطق النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة