بعد تعذر ارسالها إلى حلب .. الأمم المتحدة تسيّر قافلة مساعدات إلى ادلب

19.تشرين1.2016

متعلقات

سيّرت الأمم المتحدة الشاحنات المتبقية من القافلة المؤلفة من ٤٠ شاحنة كانت مخصصة لمدينة حلب، سيرتها إلى مدينة ادلب ، في الوقت الذي لازالت حلب ترزخ تحت الموت حصاراً بعد أن هدأت الغارات الجوية منذ يوم أمس.

و قال وكالة “الأناضول” أن  19 شاحنة مساعدات إنسانية (تحوي مواد غذائية” تابعة للأمم المتحدة، دخلت إلى الأراضي السورية من معبر جيلوة غوزو التركي، متجهة نحو محافظة إدلب.


جدير بالذكر أنّ 40 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية كانت عالقة في منطقة الريحانية منذ إعلان قوات الأسد في 19 أيلول/ سبتمبر الماضي، انتهاء الهدنة بناء على الاتفاق الأمريكي الروسي.

وتعرضت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة في 19 أيلول في لبلدة “أورم الكبرى” في ريف حلب الغربي، لقصف جوي مشترك من العدويين الروسي و الأسدي ، الأمر الذي تسبب بدمار الشاحنات و استشهدا أكثر من ٣٠ شخصاً بينهم موظفون في الهلال الأحمر السوري.


وكانت 20 شاحنة للأمم المتحدة قد دخلت الأراضي السورية عبر البوابة الحدودية نفسها قبل نحو أسبوعين، وفقاً للأناضول، ومع دخول القافلة الجديدة تكون الأمم المتحدة قد أكملت تفريغ حمولة شاحناتها في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة