بعد تفجير "الباب" .. الائتلاف يطالب المجتمع الدولي بالشعور بالمسؤولية

16.تشرين2.2019

قال الائتلاف الوطني السوري إن أعداد الشهداء الذين سقطوا جراء التفجير الذي ضرب مدينة الباب شرقي حلب، صباح اليوم، ارتفعت إلى 15 إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، مشيرا إلى أن الحصيلة النهائية لا تزال مهيأة للارتفاع، فيما تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على إسعاف وإنقاذ المصابين.

ولفت الائتلاف إلى أن هذه الجرائم المدانة تهدف إلى عرقلة الحياة في المناطق المحررة والآمنة ومنع أي مشاريع للتطوير من خلال التهديد الأمني العشوائي المستمر، مطالبا جميع أطراف المجتمع الدولي أن تشعر بالمسؤولية أمام استمرار هذه العمليات، مضيفا: كما لا يمكن لأحد أن يتوقع أن المنفذين والإرهابيين والأطراف المسؤولة عن قتل واستهداف وتفجير المفخخات ستتوقف من تلقاء نفسها عن القيام بما ترتكبه.

وأردف الائتلاف: نحن نحضر أنفسنا لمعركة جديدة مع هذه التنظيمات الإرهابية. جميع المؤسسات، وعلى رأسها الجيش الوطني السوري وقوى الشرطة والأمن العام؛ تعمل بتضافر وتفان شديد للتصدي لهذه العمليات، الجميع مستمرون في حالة استنفار على مدار الساعة لرصد ومنع أي محاولة تفجيرية.

ونوه الائتلاف إلى أن فريق الهندسة التابع لقوى الشرطة والأمن تمكن من تفكيك عدد من العبوات الناسفة والمفخخات التي كانت على وشك الانفجار والتسبب بدمار إضافي هائل.

وشدد الائتلاف على أن المعركة الشاملة مع هذه التنظيمات والأطراف التي تقف وراءها لن تنتهي قبل تحقيق الأمن والاستقرار، ومؤكدا أنه يعمل على وضع المجتمع الدولي والأطراف الدولية الرئيسية والمؤسسات الدولية في صورة التطورات على الأرض، وتوضيح مخاطر ترك الجهات التي تقف وراء مثل هذه العمليات خارج إطار الملاحقة والمحاسبة.

ونوه الائتلاف إلى أن هذه الأعمال الإرهابية لن تمنع من متابعة الطريق نحو تنظيف المنطقة من الإرهابيين، وتطويق الخلايا المسؤولية عن هذه العمليات وملاحقة ومتابعة كل من يقف خلفها ويدعمها، ومن ثم متابعة الطريق نحو تكريس القانون وضمان الأمن وبناء دولة المواطنة والحرية والكرامة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة