بعد تهجير أهلها وثوارها ... نظام الأسد يخل بشروط الاتفاق في داريا

12.تشرين1.2016

نشرت لجنة التفاوض في مدينة داريا الممثلة بلواء شهداء الإسلام والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام والمجلس المحلي للمدينة بيانا لتوضيح البنود التي أخل نظام الأسد بتطبيقها بعد تهجير أهالي المدينة إلى خارجها.

فقد ذكرت اللجنة أنها اتفقت مع نظام الأسد على إخلاء المدينة من أهلها وثوارها بعلم لاحق من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي وفق عدة بنود، وهي:
1- إخراج العائلات ومن يود من الأهالي إلى مدينة الكسوة وتسوية أوضاعهم بشكل سريع خلال ساعات دون التعرض لأي أحد منهم.
2- إخراج المقاتلين وعائلاتهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف تحت إشراف الأمم المتحدة والصليب والهلال الأحمر.
3- إطلاق سراح النساء والأطفال، وبيان وضع المعتقلين الذكور للبدء في إطلاق سراحهم في مرحلة تالية.

ولفتت اللجنة إلى أن بنود الاتفاق تنطبق على أهالي مدينة داريا الموجود وتنطبق بنود هذا الاتفاق على أهلنا الموجودين في مدينة معضمية الشام.

وأشارت اللجنة في بيانها إلى أن نظام الأسد أخلّ بالاتفاق، فبعدما نفذّ البندين الأول والثاني وخرج جميع من كان في داريا، بدأ بالمماطلة والتسويف ولم يلتزم بإطلاق سراح المعتقلين من نساء وأطفال، وكذلك قام باحتجاز أهالي داريا في مركز الإيواء بحرجلة، في ظل غموض في وضع من تبقى من أهالي داريا في مدينة معضمية الشام.

وأكدت اللجنة على أن نظام الأسد لا يزال مستمرا باعتقال النساء والأطفال والرجال من أهالي داريا حتى اليوم.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد نجح في أواخر شهر آب/أغسطس الماضي بتهجير أهالي مدينة داريا بتخاذل واضح من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة