بعد جيش التوحيد .. مجلس شورى تلبيسة وريفها ينسحب من هيئة التفاوض لريفي حمص وحماة

03.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلن مجلس شورى مدينة تلبيسة وريفها اليوم، انسحابه من هيئة التفاوض المشكلة لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، معللاً ذلك أن عملها لم يكن ذو طابع إيجابي و عملي و جدي يخدم أهالي الريف عامة، إضافة لانحياز الهيئة و تكتلها بعض أركانها لجر ملف التفاوض للخارج و لدول باتت مأربها و سياساتها واضحة على امتداد الساحة السورية، الأمر الذي قد يؤدي لنتائج لا تحمد عقباها.

وذكر بيان المجلس " أنه كان آخر اجتماع لهيئة التفاوض في مقر مجلسنا منذ فترة قريبة للنظر في مطالب مدينتنا و ريفها في موضوع انسحاب أعضاؤهم من هيئة التفاوض و كان الرد بكتاب رسمي موجها من إدارة الهيئة الى مجلس مدينتنا و ريفها ليكون الجواب بشكل رسمي الامر الذي تم تجاهله من إدارة الهيئة و نحسبه اضماراً لنوايا غير جيدة و قد تابعت الهيئة اجتماعاتها مع باقي الكتل و بحضور غير رسمي لبعض أبناء مدينتنا و ريفها فيها الأمر الذي نرى فيه التفاف و نية مبيته و مقصودة".

وبناء عليه قرر الانسحاب من هيئة التفاوض الممثلة للريف الشمالي لحمص وريف حماة الجنوبي، والطعن بأي تمثيل لمدينة تلبيسة و ريفها لا يكون بكتاب رسمي من قبله، في حين وجه دعوة لباقي و الفصائل العسكرية الممثلة في الهيئة لإعادة النظر في تكوين الهيئة و سياساتها التي لا تخدم أهالي الريف بشكل عام.

وأعلن جيش التوحيد العامل في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي في 11 أذار الماضي، انسحابه من هيئة المفاوضات لعدم وجود رؤية واضحة من قبل هيئة المفاوضات لمسار عملية التفاوض .

ولفت الجيش في بيان له عدم جدية هيئة المفاوضات في تحمل مسؤوليتها تجاه الريف والمنطقة، وعدم التوصل إلى أي نتائج ملموسة على الأرض من قبل هيئة المفاوضات حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أنه استنفذ كامل الحلول مع هيئة المفاوضات من أجل الخروج بحل يحمي المدنيين في ريف حماة الجنوبي وحمص الشمالي.

ويواجه ريف حمص وحماة تهديدات روسية مبطنة للضغط على الفصائل في المنطقة لتسليمها عبر مصالحات أو عسكرياً، مهددة بانتهاء الاتفاق الموقع بين الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة