بعد حالات الوفاة ... مناشدات للأمم المتحدة والحكومة والشعب الأردني لإنقاذ النازحين في مخيم الركبان

09.تشرين1.2018
مخيم الركبان
مخيم الركبان

متعلقات

طالب المجلس المحلي في مدينة تدمر منظمة الأمم المتحدة والحكومة والشعب الأردني الشقيقين بتحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين النازحين في مخيم الركبان على الحدود "السورية – الأردنية".

وأشار المجلس عبر بيان أصدره إلى وجوب مساعدة المنكوبين في المخيم، وتسيير عمليات نقل الغذاء والدواء للمخيم بعد إبداء العديد من المنظمات والجمعيات جاهزيتها في حال تم السماح لها من قبل الأردن.

ولفت المجلس إلى أن ما يحدث وبشكل متسارع من تطورات مخيفة ومؤلمة في مخيم الركبان للمهجرين السوريين قرب الحدود الأردنية، ما يثير الريبة وانعدام الإنسانية وحقوق الإنسان هناك.

وشدد المجلس على أن ما يتعرض له قاطني المخيم من حصار وحرمان لأبسط مقومات الحياة خلال أشهر مضت، يبعث اليأس في النفوس تجاه إهمال الإنسان هناك.

وأردف المجلس "إن من يتواجد في المخيم هم مدنيون مهجرون من مدنهم بعد أن ساهم النظام و تنظيم داعش بتهجيرهم وتدمير مدنهم، كما أن الفصائل المتواجدة قرب المخيم، تابعة للجيش السوري الحر ومن أبرز مهامها محاربة تنظيم داعش إضافة للأسد وحلفائه، وهذا ما ينفي ما يروج من إشعاعات عن تواجد للتنظيم هناك".

بدوره أكد عضو تنسيقية مدينة تدمر الناشط "خالد الحمصي" أن قاطنو المخيم باتوا في حالة حصار تام من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي، وذلك بغية إجبارهم على القبول بالتسوية والمصالحة مع النظام الذي هجرهم من مدنهم وبلداتهم.

ونوه "الحمصي" إلى أن الخدمات الصحية "سيئة جدا" في المخيم، في الوقت الذي يعاني فيه النازحون من شح في المواد الغذائية بسبب توقف المساعدات منذ أكثر من سبعة أشهر.

وقال "الحمصي" أن قوات التحالف الدولي المتواجدة في منطقة التنف المجاورة للمخيم لم تتخذ أي خطوات لإنقاذ النازحين، وحالها كحال فصائل الجيش الحر المدعومة من قبلها.

وختم "الحمصي" أن الأسبوع الجاري شهد توثيق وفاة ثلاثة أشخاص "سيدة وطفلين" في المخيم بسبب الحصار وانعدام المساعدات الغذائية والطبية، في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة