بعد خان شيخون... مدينة سراقب منكوبة طبياً

19.نيسان.2015

متعلقات

أعلن المجلس المحلي في مدينة سراقب اليوم أن مدينة سراقب منكوبة بشكل كامل بعد استهداف الطيران الحربي لمشفى الإحسان الخيري أخر مشفى ميداني في مدينة سراقب وتدميره بشكل كامل، سبقه تدمير مشفى الشفاء وعدد من النقاط الطبية في المدينة وبذلك تعتبر مدينة سراقب ثاني مدينة منكوبة في ريف إدلب المحرر بعد مدينة خان شيخون.


وتعتبر مدينة سراقب عقدة الربط بين الشمال والجنوب للريف الأدلبي المحرر تتعرض بشكل يومي لقصف ممنهج من الطيران المروحي والحربي أجبر أهلها للنزوح للمناطق المجاورة ولعل موقعها المتوسط بين الريف الشمالي والريف الجنوبي لإدلب على أوتوستراد (حلب-دمشق) وبين مدينة إدلب المحررة غربا وريف ابو الظهور وسنجار شرقاً جعلها ذات أهمية كبيرة في عدة مجالات ولاسيما على الصعيد الطبي اذ تتوفر فيها عدد من المشافي الميدانية التي عملت منذ بداية الثورة على اسعاف الجرحى والمصابين وتأمين الرعاية الكاملة لهم، ولهذا عمل النظام بكل ما يملك من إمكانيات على استهداف البنى التحتية للمدينة ولاسيما المشافي الميدانية فدمرها بشكل كامل وكان اخرها مشفى الإحسان.


وقد وجه المجلس المحلي في المدينة نداء استغاثة للمنظمات الدولة والحكومة المؤقتة والإئتلاف الوطني لتامين الدعم الفوري والعاجل للمدينة ترافق ذلك مع تشكيل لجنة طوارئ مؤلفة من عدد من الأطباء في محاولة لإنقاذ الموقف وسط القصف الجوي المتواصل على المدينة والريف المجاور لها وعجز الكوادر الطبية عن استقبال الجرحى والحالات الإسعافية.


ولم تكن سراقب أول مدينة منكوبة في المجال الطبي فقد أطلق عدد من ناشطي مدينة خان شيخون الواقعة في أقصى الجنوب من محافظة إدلب على خط التماس مع قوات النظام في مورك مدينة خان شيخون مدينة خالية من أطبائها بعد سلسلة القصف المتواصل وتدمير المشافي الميدانية وهجرة الأطباء لخارج الحدود مطالبين بإنقاذ المدينة واعادة تشغيل المشافي الميدانية خصوصاً أن المدينة تتعرض بشكل يومي للقصف من مدافع وبراميل الطيران المجرم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة