طباعة

بعد زيارة وفد سعودي لـ "قسد" ... "بن سلمان" يعلن أهداف السعودية "المعلنة" في سوريا

16.حزيران.2019

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم الأحد، حوار أجرته مع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، تحدث فيه عما أسماء عدة أهداف في سوريا تسعى المملكة لتحقيقها.

وقال ولي العهد السعودي: "إن السعودية تسعى لمنع عودة سيطرة التنظيمات الإرهابية في سوريا، والتعامل مع النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في سوريا، وتحقيق الانتقال السياسي وفق القرار 2254، بصورة تؤدي إلى الحفاظ على وحدة البلاد.

وكانت كشفت وسائل إعلام سعودية عن زيارة قام بها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، إلى سوريا بشكل مفاجئ يوم الخميس الفائت، والتقى خلالها مسؤولين أمريكيين ومن "قسد" شرقي سوريا، وهي ليست الزيارة الأولى.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر لم تسمها، الجمعة، أن السبهان عقد "لقاءات" وصفتها بـ"هامة" مع مسؤولين أمريكيين وشيوخ قبائل، لافتة إلى أن حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور شرقي سوريا استضاف اجتماعاً ضم السبهان، ونائب وزير الخارجية الأمريكي، جويل رابيون.
وكان أعلن قبيل عدة أشهر ودون سابق إنذار، تشكيل تكتل سياسي جديد لدير الزور، أطلق على نفسه “التيار العربي المستقل”، برئاسة محمد خالد الشاكر، المتحدث السابق باسم قوات “النخبة” التي يترأسها أحمد الجربا المدعوم سعودياً، ناهيك عن أركانه الأخرى التي ضمت شخصيات بعثية وإعلامية مقربة من النظام في فترة ما قبل الثورة.

وسبق أن أشارت "فرات بوست" المحلية إلى أن التيار الجديد يؤكد أن الجانب الإنساني هو مدخله للمشاركة في تحديد مستقبل المنطقة حسب ما تشير إليه رؤيته السياسية وتصريحات رئيسه الشاكر، وأنه يحمل أجندات وأهداف عدة، بعضها معلن والآخر وهو الأهم، غير معلن.

وبحسب المعلومات، فإن التكتل يقف التحالف خلف دعمه سياسياً، لكن التمويل سعودي، ولذلك جاء الإصرار على أن يكون الشاكر (المقرب من السعودية) هو رئيسه وواجهته، رغم وجود شخصيات أقدر منه داخل التكتل وتحمل كفاءات إدارية وسياسية كبيرة.

ويشير محللون إلى أن السعودية باتت تبحث عن موضع قدم جديدة في شمال شرق سوريا، مع دول اخرى بينها الإمارات، لتدعيم وجودها ونفوذها هناك، لتحقيق أجندات سياسية وعسكرية غير معلنة، أبرزها مواجهة تركيا عبر دعم "قسد" والميليشيات الانفصالية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير