بعد سراقب ... بلدة معرة حرمة تحييد نفسها عن الصراع بين "أحرار وتحرير الشام" بإدلب

18.تموز.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أصدرت الفعاليات المدنية والعسكرية في بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، عن تحييد البلدة عن الصراع الحاصل بين الفصائل "أحرار وتحرير الشام" ومنع دخول أي فصيل إلى بلدة معرة حرمة، بهدف الاقتتال داخلها تحت طائلة المسؤولية.

وبينت الفعاليات ممثلة بـ "المجلس المحلي، والفصائل الثورية والمركز الأمني" أن حدوث أي خرق للقرار سيكون الرد عنيفاً على كل من يحاول الاقتتال داخل البلدة بين الفصائل، وذلك حرصاً علة سلامة الأطفال والنساء والمواطنين الآمنين ودرء الفتنة.

وسبق أن أصدرت "جبهة ثوار سراقب" بياناً قبل يومين، أكدت فيه تحييد مدينة سراقب عن الخلافات الحاصلة بين أحرار وتحرير الشام، متوعدة بالرد على أي اعتداء على المدينة من أي طرف كان.

وقالت الجبهة في بيانها " سراقب التي قدمت أكثر من 1000 شهيد على يد النظام ليست مستعدة لتقديم قطرة دم واحدة بسبب الاقتتال، واننا في جبهة ثوار سراقب نطالب بتجنيب سراقب ويلات الاقتتال".

وأضاف البيان" وفي حال حدوث أي اعتداء على مدينتنا فإننا نعتبر الجهة المعتدية أياً كانت معادية وجب صدها، كما نطمئن أهلنا في سراقب الصمود أن سراقب كما كانت عصية على النظام وأعوانه لن تكون ساحة لأي اقتتال أياً كانت أطرافه".

وكانت اتبعت العديد من المدن والبلدات في ريف إدلب خلال الاقتتال الماضي سياسة الحياد عن الطرفين، لتجنيب مناطقها الاقتتال الحاصل بين مكونات الثورة، وتجنيب أبنائها ويلات الاقتتال، ساهم ذلك سابقاً في تخفيف حدة الصراع وإجبار الطرفين على الجلوس للحل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة