بعد سقوط "أيل 20" روسيا تستعرض عضلاتها مجدداً بمناورات عسكرية في المتوسط

20.أيلول.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تستعد القوات الروسية، لإجراء تدريبات عسكرية في مناطق واسعة شرق البحر الأبيض المتوسط، تشارك فيها سفن البحرية الروسية وتتضمن "اختبارات إطلاق صواريخ"، وذلك بعد أيام من سقوط طائرة روسية من نوع "أيل 20" قبالة السواحل السورية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الخميس، إن روسيا قيدت حرية الحركة في المجالين الجوي والبحري في مناطق محددة قبالة السواحل السورية، ردا ـ كما يبدو ـ على إسقاط طائرة عسكرية روسية يوم الاثنين الماضي بصواريخ أطلقها النظام خلال تصديه لغارات نفذتها طائرات إسرائيلية على مواقع عسكرية في مدينة اللاذقية الساحلية غرب سوريا.

وذكرت وكالة "إنترفاكس" أن القوات الروسية، أغلقت مناطق بحرية واسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط، قرب سوريا ولبنان وقبرص، بسبب تدريبات تقوم بها سفن البحرية الروسية.

وتضمن بلاغ البحرية الروسية إحداثيات المناطق المغلقة أمام رحلات الطائرات المدنية ومرور السفن البحرية حتى 26 أيلول/ سبتمبر الجاري، بسبب تدريبات لسفن روسية في هذه المنطقة.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية أوائل شهر أيلول الحالي، بأن مجموعة من السفن الحربية التابعة للبحرية الروسية، قامت بقصف أهداف افتراضية في البحر الأبيض المتوسط. ويأتي ذلك خلال مناورات عسكرية روسية بدأت في 1 أيلول الفائت.

وشارك في هذه المناورات، السفن التابعة لأساطيل بحر الشمال وبحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين بالإضافة إلى الطائرات التابعة لسلاح الطيران الاستراتيجي (بعيد المدى) وسلاح طائرات النقل وسلاح الطيران البحري.

كما شاركت 30 طائرة في تنفيذ المهام في المجال الجوي الدولي، بما في ذلك القاذفات الاستراتيجية "تو-160" والطائرات المضادة للغواصات من طراز "تو-142إم كا" و"إيل-38" والمقاتلة "سو-33" وطائرات "سو-30إس إم"، التابعة للقوات البحرية.

وعززت روسيا وجودها العسكري قبالة سوريا في ظل ترويجها عن نية الدول الغربية شن ضربات جوية تستهدف النظام السوري قريبا، بعدما اتهمت موسكو فصائل المعارضة بالتحضير لعمل "استفزازي" في محافظة إدلب، كما أوردت وسائل اعلام روسية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة