بعد عجزه في التقدم جيش الأسد ينتقم من المدنيين في جسر الشغور

11.أيار.2015

بعد الهزيمة التي أمني بها جيش الاسد بالأمس وتمكن فصائل الثوار من الصمود في وجه أكبر الة تدميرية من طيران حربي ومروحي ودبابات ومدافع حاولت بالأمس التقدم والوصول لمعمل السكر وتمكن فصائل معركة النصر من استعادة النقاط التي دخلها النظام في حاجز الدبس والمنشرة وتدمير أربع دبابات وعربتي "بي أم بي" هذا بالإضافة لإقتحام محطة زيزون في سهل الغاب في صمود أبهر المحللين العسكريين المتابعين لتطورات الأحداث وطبيعة الأرض السهلية في المنطقة بين فريكة وجسر الشغور ما يجعل الطيران الحربي في الجو هو المسيطر على الأرض، ما أغاظ قيادة النظام التي لم تتوقع هذا الصمود فعملت على توجيه ألة تدميرها من طائرات حربية ومروحية لقصف المدنيين في جسر الشغور حيث عمل الطيران الحربي والمروحي طوال الليلة الماضية وصباح اليوم على قصف مدينة جسر الشغور بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة بشكل متواصل ليصل عدد الغارات الجوية بالبراميل لأكثر من أربعين غارة وأكثر من خمسة عشر غارة بالصواريخ الفراغية شنها الطيران الحربي صباح اليوم مع استمرار الحملة الجوية على المدنية تستهدف البشر والحجر وتعمل على تدمير المنازل والبنى التحتية كردة فعل انتقامية لعجزها في التقدم أرضا والوصول لمن تبقى من محاصرين في المشفى الوطني.


ولم يكن هذا القصف التدميري بجديد فكم قصف الطيران الحربي المناطق التي يخرج منها دونما تمييز بين من كان مؤيدا له فيها أو معارض لمجرد خروجه وعناصره من المنطقة كما فعل في مدينة إدلب وسراقب ومعرة النعمان وخان شيخون وعدة مدن اخرى في المحافظة.


ويذكر أن مدينة جسر الشغور خالية بشكل شبه كامل من سكانها المدنيين ممن ألفو بطش النظام وحفظوا سياسته الإنتقامية فتركوا ديارهم وتوجهوا للمناطق الريفية المحيطة بالمدينة والمناطق الحدودية منذ اليوم الاول لتحرير المدينة علما أن قوات النظام كانت تمنع الدخول والخروج لأي عائلة من المدنية أثناء إحتلالها لها على مدار عدة سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة