بعد كشف تورط عناصرها بعدة عمليات ..... "تحرير الشام" تعلن اعتقال أكبر خلية للخطف بإدلب

14.شباط.2019

متعلقات

أعلن الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام، عن إلقاء القبض على أكبر خلية خطف وسرقة في الشمال السوري، بعملية أمنية في منطقة وادي خالد غربي مدينة إدلب، مشيراً إلى أن الخلية المكونة من أكثر من سبع أفراد - عرضت صورهم _ متورطة بأكثر من 14 عملية خطف وسرقة ومفاداة على مبالغ مالية كبيرة.

وشاع في المناطق المحررة عامة شمال سوريا، والمناطق التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" خاصة، خلال العام الأخيرة انتشار عمليات خطف منظمة تستهدف الأطباء والتجار وكبار الصرافين ورجال الأعمال والعاملين في المجال الإنساني، بهدف الحصول على فديات مالية كبيرة.

وكانت كشفت بعض عمليات الخطف عن تورط عناصر منتمية للهيئة، مع انتشار صوتيات لشرعيين في الهيئة يبيحون هذه الوسائل تحت اسم "الاحتطاب" لجمع المال باسم الدين، كان لقضية خطف الطفل من بلدة كورين بريف إدلب من قبل مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام صدى كبير في طرق تعاملها وتهديد الميسورين لدفع الجزية أو الاتاوة ثم المبادرة لخطفهم أو أحد أبنائهم للضغط عليهم، وهذا ماتكشف عنه مرات عديدة في حوادث جميعها في مناطق هيئة تحرير الشام.

وكانت ادعت هيئة تحرير الشام في وقت سابق إلقاء القبض على خلية تمتهن الخطف بريف إدلب، دون أن تحدد هوية وتبعية الخلية التي نشرت صوراً لها، في محاولة - وفق مصادر لـ شام - للتغطية على الخلية التي ألقى ثوار بلدة كورين القبض عليها والتي تنتمي لهيئة تحرير الشام نفسها.

ولفت المصدر لـ "شام" في تلك الأثناء إلى أن الهيئة وبالتزامن مع إعلانها اعتقال خلية الخطف، ادعت أنها حررت المسؤول الإنساني "بريطاني - باكستاني" الجنسية "شاكيل"، المختطف لدى جهازها الأمني أصلاً منذ أكثر من عام، لتحور القضية وتشبك خيوط القضية ببعضها البعض وتخرج من الموقف الذي وقعت به بعد اعتقال عناصرها.

ونتيجة الخلل الأمني الحاصل في إدلب وسلسلة الاقتتالات الداخلية، انتشرت ظاهرة الخطف والابتزاز بشكل كبير في ريف إدلب المحرر، وباتت المنطقة ضحية مافيات منظمة، منها تتبع للهيئة ومنها لجهات اخرى، ورغم إعلان الفصائل لمرات عدة كشف هذه الخلايا إلا أن عمليات الخطف لم تتوقف، في وقت لم تحاسب عناصرها المتورطين في عمليات الخطف تلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة