بعد لقاء الروس .. حركة “سورية الأم” تؤكد مطالبتها بـ”التهدئة” في العمليات العسكرية ودعم عملية تفاوضية سياسية حقيقية من قبل الروس

16.آب.2016

طالب معاذ الخطيب رئيس حركة “سورية الأم” روسيا بفرض تهدئة لكافة العمليات العسكرية في المناطق المشتعلة في سوريا و تنفيذ القرارات الانسانية التي نص عليها قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، داعياً روسيا لتقديم دعم عملية سياسية حقيقة في سوريا لرفع المعاناة عن الشعب السوري و انهاء حالة الاستبداد و رموزه.

و قالت حركة “سورية الأم” في بيان صادر عنها بعد لقاء جمع رئيسها معاذ الخطيب مع مع نائب وزير الخارجية الروسية  ميخائيل بوغدانوف  في الدوحة بناء على طلب الجانب الروسي ، أنه تم تقييم الوضع في سورية والمنطقة ، وخصوصاً بعد التواصلات الاقليمة والدولية الأخيرة ، وأكد الجانب الروسي على التزامه بوحدة الأراضي السورية ، وبحل سياسي بين السوريين ، وضرورة استئناف المفاوضات وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

و أوضح البيان أنه تم طرح عدة نقاط أبرزها وجوب التهدئة لكافة العمليات العسكرية ، والقصف الجوي في كل سورية ، وخصوصاً في حلب وإدلب ، ومناطق ريف دمشق ومنها داريا ، ورفع الحصارعن المناطق المحاصرة ، وإدخال المساعدات الإنسانية وفق قرار مجلس الأمن 2254 ، وموجبات القانون الدولي الإنساني.

 كما تم التأكيد ، وفق بيان الحركة ، على عدم إبرام أي اتفاقيات أو تفاهمات بين الدول الاقليمية أو الدولية بما يتعلق بسورية مالم تكن قوى الشعب السوري وثورته مشاركة بها وبما يحقق تطبيق قرارات الشرعية الدولية في الانتقال السياسي وبما يحافظ على وحدة الشعب والأرض في سورية.

و دعا المجتمعون مع الوفد الروسي  إلى تنفيذ القرار 2118 والقرار 2254 لجهة الحل السياسي بأسرع وقت للوصول إلى انتقال سياسي ، مشددين على ضرورة دعم عملية تفاوضية سياسية حقيقية من قبل الجانب الروسي بما يؤدي إلى رفع المعاناة عن الشعب السوري وإنهاء حالة الاستبداد ورحيل رموزها.

و لفت االبيان إلى أنه تم التأكيد على أن الشعب السوري بعيد عن التطرف والإرهاب وما اضطر إلى حمل السلاح إلا للدفاع عن وجوده وكرامته، مبدين عدم القبول بوسم أي جهة سورية بصفة الإرهاب ، ورفض الجماعات التكفيرية ووجود أي قوى عسكرية أجنبية في سورية وعلى رأسها القوى المرتبطة بإيران وميليشيات حزب الله الارهابي.

و شدد البيان على أنه أية مصالح روسية في سورية ترتبط بمصالح الشعب السوري بعيداً عن النظام الاستبدادي الذي أوصل البلاد إلى ماهي عليه الآن.
، ختم بيان  (حركة سورية الأم) بالقول أن الحركة تسعى للاستفادة من “كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا وتخفيف معاناته توصلاً إلى بلد يحكمه العدل والمواطنة المتساوية والحرية”.

هذا نفى كل الائتلاف الوطني و الهيئة العليا للمفاوضات أي علاقة لهم بالاجتماع الذي سيعقد في الدوحة ، عندما أعلن بوغدانوف عن اجراءه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة