بعد مقتل القائد السابق .. ميليشيا "لواء فاطميون" الأفغاني تعين قائداً جديداً لها بدير الزور

12.كانون2.2020

قالت شبكة "فرات بوست" المحلية، إن ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغاني عينت "محمد أصيف حيدر"، القيادي العسكري للميليشيا والمسؤول عن عملياتها في محور ضفة الفرات المقابلة اللمنطقة المسيطر عليها من قوات “قسد” قائداً لها، وهو من الذين شاركوا في معارك السيطرة على البوكمال.

ومن جانب آخر، وعلى محور مدينة الميادين، فقد تم تعيين “سلطان فاطميون”، كمسؤول عسكري في محاور الميادين وباديتها، وذلك عقب مقتل القيادي رحمت موسوي أبو رحمة بغارة من طيران مجهول، في تاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وهو في طريقه إلى بلدة السخنة شرقي حمص.

ولفتت الشبكة إلى أن العناصر الأفغان يشكلون النسبة الأكبر في صفوف قوات “الحرس الثوري” الإيرانية المنتشرة في دير الزور، وفق تقديرات تشير إلى أن عددهم يتجاوز الـ10 آلاف مقاتل.

وكانت الميليشيات الأفغانية في محافظة دير الزور، قد أقامت في الثاني من الشهر الجاري، مراسم عزاء لمقتل قائدها محمد جعفر حسيني الملقب بـ”أبو زينب”، الذي قُتل متاثراً بإصابة تعرض لها منذ عامين في البوكمال، في إحدى المعارك ضد “تنظيم الدولة”، وترافقت مراسم العزاء، مع عرض بث مباشر من العاصمة الإيرانية، لمراسم تشييع جثة القيادي القتيل من أحد مساجد طهران.

وفي هذا الإطار، أقامت ميليشيا “لواء فاطميون”، تجمع خاص بعناصرها لوداع قائدهم في منطقة الحزام الأخضر في مدينة البوكمال، في حين وزع عناصر افغان بعض قطع الحلوى لبعض المدنيين في شارع بغداد، وطلبوا منهم الدعاء لـ”أبو زينب”، مشيرين إلى أن الحلوى “توزع على روحه” حسب وصفهم.

وفي مدينة الميادين، أعلن “لواء فاطميون” عن استقبال التعازي في أحد المنازل في حي التمو، وانعكس مقتل القيادي على معنويات العناصر الأفغان، حيث ترك بعضهم مواقعهم في بادية الميادين والبوكمال (في حقل الكم وقرية معيزيلة)، وتجمعوا في مقراتهم في المدينتين، لإقامة مراسم الحزن على القتيل.

وسبق أن ذكرت وكالة أنباء الدفاع المقدس الإيرانية أن محمد جعفر الحسيني التحق بالقتال في سوريا إلى جانب المقاتلين الإيرانيين قبل تشكيل "لواء فاطميون"، وانضم إلى اللواء منذ تشكيله.

ووفقا للوكالة فقد كان الحسيني (36 سنة) قبل التحاقه باللواء من الناشطين في المجال الثقافي بين المهاجرين الأفغان، كما لعب دورا مؤثرا في تدريب المهاجرين الأفغان وتعزيز قدرات الطلبة والشباب الأفغان في إيران.

و "لواء فاطميون" هي ميليشيا أفغانية شيعية أسسها علي رضا توسلي في عام 2014 للقتال لصالح النظام في سوريا، يتم تمويلها وتدريبها من قبل حرس الثورة الإسلامية الإيراني. وتفيد تقارير بأن المقاتلين الأفغان يتلقون 500 دولار شهريًا.

وتعتبر ميليشيا "لواء فاطميون" من أكبر الميليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد بسوريا، وتتشكل من الشيعة الأفغان أو ما يعرف بالشيعة الهزارة، وأغلب عناصره من اللاجئين المقيمين في إيران. حيث أقحمتها إيران في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأكثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون على أغلب المدن السورية، بينما أصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة "لواء فاطميون"، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجرى توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلى تغيير هوية العاصمة السورية دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة