بعد مقتل مجموعة لـ "الحرس الإيراني" شرقي حمص ..حزب الله ينعى أحد عناصره

16.تموز.2020

لقي عنصر تابع لميليشيات حزب الله الإرهابي مصرعه إثر كمين نفذه مجهولون يرجح أنهم يتبعون لتنظيم داعش في منطقة "السخنة" بريف حمص الشرقي، الأمر الذي يتكرر بين الحين والآخر وسط تكتم إعلام النظام على حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها الميليشات في عموم البادية السوريّة.

ونعت صفحات موالية لحزب الله العنصر "عبد الحميد علوش" الذي قتل بريف حمص، وذلك بعد أيام على سقوط قتلى وجرحى بين صفوف قوات "الحرس الإيراني" إثر هجوم نفذه عناصر من تنظيم "داعش" استهدف مواقعهم في بادية السخنة بالريف الشرقي لمحافظة حمص وسط البلاد.

وفي يوم الأحد 12 يوليو تموز الماضي قالت شبكة "فرات بوست" نقلاً عن مصادر خاصة قولها إن تنظيم الدولة نفذ هجوماً استهدف نقاط للحرس الإيراني تضم عناصر من الجنسية السورية من أبناء ريف دير الزور، في شرق حمص مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ الاشتباكات بين الطرفين استمرت حوالي الـ 20 ساعة أدت إلى مقتل 10 عناصر في صفوف الحرس الثوري، وجاء ذلك وسط تنفيد طائرات روسية غارات على مجموعات تنظيم "داعش" المهاجمة لمواقع الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت بأن إحدى الغارات الجوية الروسية التي حصلت بالتزامن مع الهجوم أصابت مجموعة عناصر للحرس الثوري الإيراني مما أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة سبعة آخرين، وفق ما نقلته الشبكة عن المصادر.

من جانبها وثقت مصادر إعلامية محلية تصاعد وتيرة العمليات القتالية التي شنها تنظيم "داعش" في الأونة الأخيرة لا سيّما في مناطق انتشار الخلايا التابعة له في بعض مناطق ريفي حمص ودير الزور وصولاً للمناطق الصحراوية الحدودية مع العراق.

تجدر الإشارة إلى أنّ تنظيم داعش يسعى إلى معاودة نشاطه المتمثل في تكثيف هجماته ضد قوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية المتمركزة في عدة مواقع في البادية السورية شرقي البلاد، خلال الفترات السابقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة