طباعة

بعد "نفي وتهجير" المعارضين .... نظام الأسد يستخدم الفنانين المؤيدين له لتلميع صورته ومسح جرائمه

07.آب.2018

يلجأ نظام الأسد إلى توظيف عدد من الفنانين السوريين والعرب المؤيدين له لإقامة حفلات غنائية في المدن السورية، من أجل خلق انطباع للعامة بعودة الحياة الطبيعية للبلاد بعدما نجح في تهجير البشر وتدمير الحجر في مختلف المحافظات.

ويستهدف النظام المدن المركزية كحمص وحلب ودمشق بشكل رئيسي لإقامة هذه الحفلات، بمشاركة فنانين مساندين لبشار الأسد من داخل سوريا وخارجها.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، سيصل الثنائي المصري الشهير "أوكا وأورتيغا"، للعاصمة السورية دمشق، لإحياء حفلة الجمعة القادمة، على مدرج قلعة حلب الأثري، وذلك ضمن سياسة النظام الجديدة.

وأثارت تلك الخطوة من قبل النظام حالة من السخرية والغضب في صفوف جماهير الطرب الأصيل الذي تميز به المدرج في العقود الماضية، وتحويله إلى مكان للأغاني "الهابطة"، بحسب تقرير لـ "الخليج أون لاين".

وفي العاصمة دمشق، أقامت وزارة الثقافة مهرجاناً امتد بين 2 و5 أغسطس، شارك فيه عدد من الفنانين أبرزهم اللبنانيان مروان خوري وملحم زين، المعروفان بتأييدهما لسياسة بشار الأسد المجرم.

كذلك أقام كل من علي الديك وشقيقه حسن وناصيف زيتون حفلات في مدينة حمص وسط سوريا، في بداية هذا الشهر، وطغى عليها تمجيد شخصية الأسد.

كما أقامت المطربة السورية الشهيرة ميادة الحناوي حفلاً في قلعة حلب بالمناسبة ذاتها.

وإلى جانب الحفلات الغنائية والطربية، يوظف النظام المؤسسات الإنتاجية التي تعمل على كثير من المسلسلات التي غالباً ماتشهد سيناريوهات تتحدث عن " المؤامرة والإرهابيين"، في نوع من إنتاج وتدوير للصورة في ذهن المشاهد للدراما السورية.

ومنذ انطلاقة الثورة السورية في درعا كان الانقسام واضحاً في صفوف الوسط الفني، بين مؤيد ومعارض للنظام، حيث تعرض الفنانون للتهجير والبطش من قبل النظام.

وسلّمت عدد من الدول ببقاء الأسد، وتنازلت بعضها عن شرط رحيله مستقبلاً ضمن أي مفاوضات قادمة، في حين أظهرته وسائل إعلام غربية بمظهر المنتصر، بعد سيطرته على عدة مناطق محورية في سوريا مؤخراً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير