بعد يوم دام .. هدوء حذر بإدلب مع غياب الطيران بسبب الجو العاصف ومعاناة النازحين مستمرة

08.كانون1.2019
غارات يوم أمس على ريف ادلب
غارات يوم أمس على ريف ادلب

تشهد أجواء ريف إدلب الجنوبي اليوم الأحد حتى لحظة كتابة التقرير، غياب تام للطيران الحربي الروسي وطيران النظام عن الأجواء بسبب الجو الماطر، بعد يوم عصيب ودام عاشته منطقة جبل الزاوية بفعل تركيز القصف وارتكاب المجازر بحق المدنيين خلفت أكثر من 20 شهيداً.

وقال نشطاء من إدلب لشبكة "شام" إن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام لم يسجلا أي عملية إقلاع منذ منتصف الليل وحتى صباح اليوم، بسبب الجو العاصف، لافتين إلى أن المنطقة بأسرها في حالة ترقب حذر من استئناف القصف في أي لحظة.

ولفت النشطاء إلى ارتفاع حصيلة الغارات الجوية العنيفة يوم أمس إلى 21 شهيداً وعشرات الجرحى، بثلاث مجازر كبيرة في "البارة وإبديتا وبليون" وقصف مناطق أخرى، في ظل تصعيد جوي غير مسبوق على قرى جبل الزاوية وريف معرة النعمان الشرقي.

ووفق نشطاء من "شبكة أخبار إدلب" فقد سجل يوم أمس، 37 عملية إقلاع للطيران المروحي من مطار حماة وجب رملة باتجاه ريف إدلب، وأكثر من 18 عملية إقلاع للطيران الحربي الروسي من قاعدة حميميم، و5 إقلاعات لطيران النظام الحربي من مطار حماة، و8 إقلاعات لذات الطيران من مطار كويرس، وجميعها أفرغت حمولتها من البراميل والصواريخ فوق المناطق المدنية بريف إدلب.

ولفتت المصادر إلى أن استمرار القصف وتركيزه على المناطق المأهولة بالسكان، دفع الآلاف يوم أمس لتجديد النزوح من المنطقة باتجاه مناطق شمالي إدلب، والتي تغص بألاف المدنيين الهاربين من الموت، وسط أوضاع إنسانية مأساوية، في ظل برد ومطر يزيد معاناة المهجرين.

وشهدت بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي يوم السبت، تصعيد جوي غير مسبوق من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام المروحي والحربي، استهدفت بمئات الصواريخ والبراميل المناطق المدنية، وخلفت ثلاث مجازر بحق المدنيين باستهدافها الأسواق والأحياء السكنية في "البارة وبليون وإبديتا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة