بـ"فعل فاعل" .. النظام يكشف عن حصيلة الحرائق في طرطوس

18.تموز.2021

صرح قائد فوج الإطفاء في طرطوس لصحيفة موالية للنظام بأن الحريق الأخير في المحافظة الساحلية اندلع بفعل فاعل سواء أكان إهمالاً أم قصداً، فيما قدر رئيس دائرة حراج طرطوس عدد الحرائق هذا العام 175 حريقاً، وفق تقديراته.

وبحسب مسؤول الإطفاء التابع للنظام فإن جهود الفوج وفرق الزراعة ووجود بعض الطرق حالت دون دخول النيران ضمن البيوت السكنية ودون حصول خسائر بالأرواح لكن التهمت النيران مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة الموجودة فيها، وفق تعبيره.

وشدد المسؤول على ضرورة تعاون الأهالي من أجل الوقاية والمكافحة وضرورة قيام البلديات بتنظيف الأعشاب والمخلفات التي على جوانب الطرق الخدمية والزراعية بالتعاون مع الخدمات الفنية لأن بقاءها يساهم في سرعة امتداد أي حريق وفي زيادة الخسائر.

وقال رئيس دائرة حراج طرطوس إن التحقيقات الجارية لمعرفة الفاعل أو الفاعلين، مشيراً إلى أن الخسائر كبيرة ومنذ بداية العام طالت مساحة 32 دونماً حراجيا والباقي زراعي، و تشهد المحافظة منذ شهر أيار حتى الآن المزيد من الحرائق الزراعية والحراجية.

وقالت مصادر موالية للنظام إن عناصر فوج إطفاء اللاذقية أخمدوا حريق أعشاب بالقرب من معمل المعاكس والأضرار اقتصرت على المادية، ويتكرر الإعلان بشكل يومي عبر صفحات وحسابات موالية حول الحرائق التي تنشب في المناطق الجبلية والساحلية السوريّة.

وكانت تناقلت وسائل إعلام النظام إحصائية تنص على أن العام 2019 سجل أكثر من 100 حريق حراجي في سورية، أدت لخسائر ضخمة والتهام مساحات واسعة من الأراضي المزروعة و تحديداً في المنطقة الوسطى والساحلية.

وخلال العام 2020 الماضي صرحت مصادر رسمية في النظام بما قالت إنها الحصيلة النهائية للحرائق التي نشبت في مناطق الساحل السوري وريف حمص، إلا أن موالين للنظام هاجموا تلك الأرقام والإحصائيات وأكدوا وجود قرى وبلدات بأكملها غائبة عن الإحصاء الرسمي المعلن.

هذا ومع تسجيل عدد كبير من الحرائق هذا الموسم، وفقا لما تعلنه وسائل الإعلام التابعة للنظام يبدو أن الأخير وكما كل عام دون إعداد أي خطة وقاية من الأخطار التي تهدد الأشجار المثمرة والحراجية، الأمر الذي أشارت إليه صفحات موالية، وسط استهتار وتجاهل النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة