بـ 72 خرقاً و 18 شهيداً .. روسيا تغدر بهدنة إدلب ودور الضامن التركي غائب عن المشهد الدموي

15.كانون2.2020

استشهد 18 مدنياً وجرح العشرات اليوم الأربعاء، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات ريف إدلب، في اليوم الرابع من اتفاق الهدنة الموقع بين الضامنين "روسيا وتركيا" في منطقة خفض التصعيد الرابعة، لتقوم روسيا والنظام بخرقها لعشرات المرات في ظل غياب دور الضامن التركي.

وأحصى نشطاء عاملون في المجال الحقوقي اليوم، استشهاد 18 مدنياً، 17 مدنياً منهم بمجزرة مروعة في مدينة إدلب، جراء استهداف طيران النظام الحربي لسوق الهال والمنطقة الصناعية شرقي مدينة إدلب مركز المحافظة، فيما استشهد مدني بقصف جوي مماثل على قرية حاس.

وفي سياق حملة التصعيد اليوم، سجل نشطاء قرابة 72 خرقاً لوقف إطلاق النار في اليوم الرابع للهدنة، والتي أنهتها روسيا بالتصعيد الجاري، في وقت طال القصف مركزين للدفاع المدني في "بزابور وشنان" تسبب بخروجهما عن الخدمة، وطال سوق شعبي ومدارس تعليمية في أريحا ومسجد في قريتي بينين وشنان.

وفي ظل التصعيد الروسي، يبقى دور الضامن التركي في الطرف الآخر غير واضحاً وفق تعليقات لنشطاء المحافظة، والذين يطالبون تركيا بالوقوف عند التزاماتها وإيجاد رادع للعنجهية الروسية والتصعيد الحاصل وضرب الاتفاقيات الموقعة بشأن إدلب التي تنتشر فيها نقاط المراقبة التركية.

وتؤكد روسيا لمرة جديدة عدم جديتها في التهدئة شمال غرب سوريا، وأن الهدنة الموقعة مع الجانب التركي مؤخراً والتي تدخل يومها الرابع، ماهي إلا سيناريوا مكرر لذات الهدن السابقة، مع استمرار القصف المدفعي وعودة الطيران الحربي الروسي ليبدد الهدوء وينهي الهدنة مبكراً.

ولفت نشطاء إلى أن روسيا أنهت بغاراتها بالأمس الهدنة الموقعة مع تركيا، معلنة عودة التصعيد للمنطقة، بالتزامن مع محاولة تقدم للنظام على جبهات القتال بريف معرة النعمان الشرقي صباح اليوم، وسط اشتباكات مستمرة.

وكان بدأ منتصف الليل في تمام الساعة الثانية عشر يوم الأحد 12 كانون الثاني، سريان الهدنة الروسية التركية المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، وهي ليست الهدنة الأولى التي تبرم في المنطقة بعد ارتباطها باتفاقيات سوتشي وأستانا لخفض التصعيد، بعد خرق كل الهدن السابقة من قبل "الضامن" الروسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة