بلجيكا وبريطانيا: يجب محاكمة مقاتلي "داعش" داخل سوريا والعراق

04.تشرين2.2019

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية ووزارة الخارجية البلجيكية عن عدم رغبتهما في إعادة مواطنيهما الذين التحقوا بتنظيم الدولة إلى بلدانهم الأصلية، وأنهم يجب أن "يواجهوا العدالة في سوريا والعراق" لأنهم ارتكبوا الجرائم في هذه البلدان وليس على أراضيهما.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان له "إن أولويتنا هي سلامة وأمن المملكة المتحدة والأشخاص الذين يعيشون هنا، ويجب على أولئك الذين قاتلوا من أجل "داعش" أو ساندوها أن يواجهوا، حيثما أمكن، العدالة على جرائمهم في الولاية القضائية الأكثر ملاءمة، والتي غالباً ما تكون في المنطقة التي ارتكبت فيها جرائمهم".

وأكدت وزارة الداخلية البريطانية، في بيان أصدرته على موقعها الرسمي إن لديها "مجموعة من الصلاحيات المتاحة" لمنع عودة الأفراد الذين "تم تقييمهم على أنهم يشكلون خطرا على الأمن القومي في بريطانيا، بما في ذلك سحب جوازات السفر البريطانية لأولئك الذين يحملون جنسيات مزدوجة أو أوامر استبعاد مؤقتة".

فيما عبرت الخارجية البلجيكية عن موقف بلادها الذي يتمثل بطلب محاكمة الإرهابيين "بالقرب من المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم".

وقال متحدث باسم الوزارة "يجب أن يتم ذلك في ظروف عادلة ووفقا للقانون الدولي، المناقشات مستمرة ولا تزال بلجيكا مقتنعة بأن هذا هو الحل الذي يقلل المخاطر على مجتمعنا مع احترام حقوق المدعى عليه"، بحسب تصريحات أدلى بها لـ " يورونيوز".

وأكد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، اليوم أن بلاده سترسل عناصر داعش إلى بلدانهم الأصلية سواء أُسقطت الجنسية عنهم أم لا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة