بمشاركة فصائل المصالحات.. معركة بادية السويداء تبدأ

06.آب.2018

أعلنت قوات الأسد عن بدء معركة السيطرة على بادية السويداء شرقي المحافظة والخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، وذلك عقب تمهيد جوي ومدفعي وصاروخي استمر لأكثر من يومين بشكل عنيف ومتواصل.

وأكدت شبكة السويداء 24 مشاركة فصائل المصالحات في معارك السيطرة على بادية السويداء، حيث وصل أكثر من 100 مقاتل من فصيل "قوات شباب السنة" والذي يتزعمها أحمد العودة، وأكدت الشبكة أن العناصر وصلوا وعلى رأسهم قائد ميداني يدعى "سامر الحمد"، ونوهت الشبكة أيضا لوصول 100 مقاتل أخرين من فصائل المصالحة في منطقة “القلمون الشرقي” غالبيتهم من فصيل كان يعرف بلواء “مغاوير الصحراء”.

وأشارت السويداء 24 إلى أن قوات الأسد وفصائل المصالحة قد تمكنت من السيطرة على عدة نقاط وتقدمت مسافة تقدر بـ5 كم بإتجاه منطقة “الكراع” شرق قرى “الرضيمة الشرقية” و”عراجة” و”دوما” شمال شرق المحافظة، تزامناً مع تقدم بمسافة 3 كم باتجاه منطقة الدياثة، عبر محور الشريحي والشبكي، كما عززت قوات الأسد مواقعها في عدد من التلال الحاكمة وأبرزها تل الرزين ومنطقة “غبشة”، وأشرف نارياً على مغر “ملحة” وهي منطقة وعرة شرقي قرية الرضيمة.

وكان تنظيم الدولة قد نشر شريطا مصورا يظهر ذبح أحد شبان محافظة السويداء الذين تمكن من احتجازهم بعد الهجوم المفاجئ الذي شنه قبل أيام على ريف السويداء الشرقي.

وذكر الشاب خلال الشريط المصور أن عملية إعدامه جاءت بسبب فشل المفاوضات مع تنظيم الدولة، وذكر أن تاريخ تسجيل الفيديو هو يوم الخميس الموافق للثاني من الشهر الجاري.

وكانت وكالة فرانس برس أكدت أن روسيا تتولى التفاوض مع تنظيم الدولة بشكل مباشر لإطلاق سراح 30 سيدة وطفل خطفهم قبل أكثر من أسبوع خلال هجوم شنه في محافظة السويداء، وفق ما قال الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في سوريا للوكالة.

والجدير بالذكر أن يوم الأربعاء الموافق للخامس والعشرين من الشهر الماضي شهد سقوط أكثر من 215 قتيلا و180 جريحا غالبيتهم من المدنيين جراء الهجوم الواسع والمفاجئ الذي شنه تنظيم الدولة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، ونجح التنظيم خلال الهجوم في الدخول لعدة قرى في ريف السويداء الشرقي، واحتجز العديد من الأشخاص من قرية شبكي بينهم نساء، بتواطؤ واضح من قوات الأسد التي انسحبت دون قتال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة