طباعة

بمناسبة انتهاء دورته الرئاسية للائتلاف الوطني ... العبدة يوجه كلمة للشعب السوري

11.تموز.2020

وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

وأضاف العبدة أن الائتلاف الوطني حافظ في الفترة الماضية على سقف الثورة ومطالب الشعب السوري بغض النظر عن الواقع العسكري الصعب، والظروف التي تخلى فيها الجميع عن السوريين في مرحلة معينة، وأكد على "بقاء مواقفنا من العملية السياسية واللجنة الدستورية منسجمة مع نبض الشارع السوري الثائر ومطالبه المحقة".

وقال: "لم ينتخبنا أحد إن مشروعيتنا تأتي من مدى التزامنا بثوابت الثورة السورية، فإذا تخلينا عنها فقدنا مشروعيتنا".

وشدد العبدة على إيلاء الائتلاف الوطني الأهمية القصوى لملف المعتقلين، لاسيما خطورة انتشار الوباء بينهم، وانعدام الرعاية الطبية لهم، ولفت إلى قيام الائتلاف بحملة دبلوماسية كبيرة، طالب من خلالها جميع الأصدقاء والمنظمات الدولية والحقوقية بالقيام بدورها والضغط على النظام من أجل الإفراج عنهم.

كما أشار العبدة إلى عمل الائتلاف الوطني في تنظيم الوضع القانوني للسوريين في تركيا والتي تمثلت بتشكيل "اللجنة السورية التركية المشتركة"، والتي تُعد اليوم هي القناة الحكومية الرسمية بين السوريين والحكومة التركية.

ومن ناحية أخرى، لفت العبدة إلى أن نظام الأسد ينهار اقتصادياً واجتماعياً بطريقة متسارعة، وأن قانون قيصر سيكون له دور إضافي في تسريع ذلك الانهيار، مع حرص الائتلاف على ضمان وصول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية لشعبنا في كل سورية.

وأكد رئيس الائتلاف على التمسك بثوابت الثورة كثوابت وطنية كتبت بدماء الشهداء الزكية، وعلى الاستمرار في العمل من أجل حل سياسي فعلي يفضي إلى الانتقال السياسي المنشود وفق القرار 2254.

وقال العبدة إن "تحقيق شروط البيئة الآمنة التي تضمن عودة السوريين إلى وطنهم، من أولى أهدافنا الرئيسية، لأن وجود هذه البيئة الآمنة هو الفارق بين الحياة والموت، بين التشرد وبين العودة، بين فشل سورية وبين انبعاثها من جديد، ولأن ضمان هذه البيئة الآمنة هو جوهر أي حل سياسي".

وشدّد العبدة على ضرورة الاستمرار في العمل، وعلى أهمية البناء على ما تم إنجازه، ومواصلة الكفاح على كل الصعد حتى الوصول إلى سورية التي يحلم بها جميع السوريين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير