بهدف السيطرة والنفوذ .... مواجهات عنيفة بين ميليشيات "كفريا الفوعة" وأل بري في عدة أحياء بمدينة حلب

13.تشرين1.2018

استأنفت الاشتباكات بين ميليشيات النظام من عائلة آل "بري"، وميليشيات كفريا والفوعة ضمن أحياء مدينة حلب، بعد يومين من الهدوء، في وقت دخلت ميليشيات نبل والزهراء على خط المواجهة بين الطرفين.

وأكد نشطاء من حلب أن الاشتباكات كانت عنيفة بين الطرفين ليلاً، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة وقذائف الاربي جي، حيث شهدت أحياء الصالحين وباب النيرب والمرجة معارك عنيفة وانفجارات قوية، مع توتر كبير في المنطقة.

وتعود الاشتباكات بين الطرفين على خلفية رغبة كل طرف في السيطرة على مناطق أكثر من منازل المدنيين المهجرين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب والتي تعرضت لحملة تهجير كبيرة لسكانها قبل نحو عامين بعد حصار كبير، وماتلاه من خروج ميليشيات كفريا والفوعة مع المدنيين المحاصرين إلى حلب.

وترى ميليشيات كفريا والفوعة أن لها أحقية كبيرة في السيطرة على منازل ومناطق كانت تخضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، عوضاً عما فقدته من منازل في بلدتي كفريا والفوعة التي خرجت منها بعد أن خذلها النظام وإيران وأجبرت على الخروج باتجاه المخيمات شرقي حلب، في وقت تعتبر ميليشيات أل بري أن توسع ميليشيات كفريا والفوعة ضمن مدينة حلب يشكل خطراً على نفوذها وبالتالي لا بد من مواجهته.

وفي جديد التطورات، أفادت مصادر ميدانية من حلب عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للميليشيات الشيعية في بلدتي نبل والزهراء إلى مدينة حلب بتوجيه من قيادات إيرانية لمساندة ميليشيات كفريا والفوعة ضد أل بري، وسط انعدام سبل التوصل لحل وعدم قدرة ضباط النظام على وقف القتال بين الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة